بداخلي صحراء متشعب فيها الوحده والكبت... فاين منها المفر.. وكيف انسلخ عنها ... فكل ما بي يآن حتي روحي من وحلها لم تسلم ... رأس مثقله بضجيج فكر احشرها بين يدى ... لعلي استوعب ما يحدث حولي ...كيف انخرط منتميا بين الاخرين ... وانا لا ارغب ان اكون منهم ... فكيف احقق ذلك التوازن والانفصاام الذي يعتري صمتي ...مهرول صوبي بقبله سوداء علي الشفااه يود قتلي ... او ليعطينى اخر الانفاس ما قبل موتي ... اصبحت لا ادري اهي حيااه او ما بعد الموت وعالقه العنق بينهم بمشنقه الواو ... وعلي الجانب الاخر اري مسخ صغيره تداعبني بكل الود تصافحني وبدم بارد اعانقها ... فارغه من الامل كبلون خالي الهواء مثقوب
الرئه .. واذ بي ترافقني في كل مكاان لاجدها خيال ظلي ...فتمر الحيااه وانا اكتفي منها بتحريك قدميي .. وهز عنقي تارك أذني مع العابرين, العابثون المهللون على كتف الرحيل ... يستمدون من رائحتي بقااء الصبر وكأنها العون مفاتيح لباب النسياان.... ولا يدرون بواقع ترك ألاثره الدفين علي الروح ما قبل الجسد ... كالحطابون على ذاكرة الشجر مقتلعون الجذور متراقصون وكأنهم بالموسيقى يتلذذون ... ولا يعنيهم قلق عصفور قبل ساعات فجره الاولي الي اين يرووح ... فلمدينتي عيون فارغة كعيون الأموات لم يلاحظوا اخراهم ولم يراعوا وحدتهم بعد ... و لا تعنيهم وجهتي ولم يتعظوا لنهايتي... لانهم لم يلتقوا بعد بجهاتهم .... الذين يُغرقون بها أنفسهم بحجج الغياب فامرهم لا يعنينى ...فلكل الذين كتبت لهم قصيدتي ولم يقرؤوها..... مروا عليها تفقدوا اسرارها واطفئوا النوافذ ... واشعلوا ناار الفتنه و النميمة ولا ترموا علي جسدى بغير الحصى وكأنهم لابليس بالبكاء قد رميهلوسات ... صمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق