الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

بائعة الكبريت .....بقلم توفيق الفاطمي

شكراا للاضافه. صباحكم سعاده

     بائعة الكبريت. 

اراك. ايتها. الروح. 
   كبائعة الكبريت. 
سيقتلك البرد. 
وانانية  الفرد. 
في ليلة الميلاد. بدأت تضى الاعواد. 
  اعواد الكبريت. 
بعد ان انزوت. في احد الاركان. 
  و الثلج يتساقط. في كل مكان. 
بدأت. تضى الاعواد. 
ومع كل عود كانت لها امنيات. 
في العود الاول. 
تمنت مائده فاخره من الطعام. 
وفي الاخر. تمنت. ان تشعر بالدفء لك تنام. 
وبدأت تتساقط الاعواد. 
وتتساقط معها الاحلام والامنيات. 
وبينما. 
يحتفل العالم. في اعياد الميلاد. 
وتنير السماء بالالعاب. 
التي تشبه في توهجها . الشهاب  
تمنت في العود الاخير ان تلتقي بالاجداد. 
الذين رحلوا منذ زمن و تركوا البلاد. 
استوقفتها صورة جدتها. الراحله. 
التي كانت ممتلئه بالحنان. 
والامان. 
فنظرت الى السماء. 
وتذكرت النقاء. 
وقلب جدتها الذي يملئه الوفاء. 
عندها طلبت اللقاء. 
  وبدأ العود الاخير بالانطفاء. 
   فغادرت روحها. بعد ان حل الفناء. 
غادرت وهي تحتفظ بشيئا من الكبرياء. 
  ***********
مستوحاة من قصه للكاتب الدنماركي. هانس كريستيان. 
*******
ياترى هل تكون روحي كروح بائعة كبريت? 
توفيق الفاطمي
25/اكتوبر/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق