سأبحثُ عنكِ في كُل الزوايا في المرايا
و الدروب
سأسألُ الورد عنكِ والرياحُ حين تمضي
في هبوب
سأقتفي في جبالِ الشام أثركِ و في
أهوار الجنوب
سأفتشُ في دواة العاشقين
وقصائِد المُغرمين
سأنكُث السطور
و الصدور
والجيوب
سأُحقق مع كل الأنامل التي كتبت عنكِ
و أتهمُ في قضية إختفائكِ كُل القلوب
كيف إعتزلتِ الحُب
و أنتِ مرفأهُ
و بحرهُ
الذي دوخ حتى الشمس
فسكرت ونامت بأحضان الغروب
هوايَ لكِ يا حبيبتي
ليس مُجردَ نزوَةٍ أو مُغامرة
و لم يكن بقصدِ أن أكتب بحق عينيك خاطرة
و أمثلُ دور الدنجوان اللعوب
أنا أهواكِ يا فراشتي زهرةً
تُـؤنسُ ما تبقى من عمري الآتي
و لن تكوني في حياتي مُجرد حُلمٍ
قد أملُ الرسم بالكلمات يوماً
لكن هيهاتُ مِن هواكِ أتوب
من هواكِ ..
يـا ملاكــي ..
لــن ..
أتوب ...
جلال كاظم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق