بقلم أحمد محمد الأنصاري.. .
.................. سحر الخضراوين. ............
فرد الحسن حاجبيه على موج ماجت ضفاف خضرته
يجنحان كما الشمس ساكنة في وجه السماء
تمر مر السحابة الحبلى في شفتين تقاطر رضابها
إن تبسم ثغر المساء.
سكراوان كخشوع متبتل رمشاهما .
خضرة عينيها أسرت نواجد الروح
والخضرة تبهج القلب
فكيف لاتبهج روحي
وماء عينيها سابح في المرج
وناظري يصافح وجهها الحسن .
اﻷنف كمهند شق وجهها
ووجه الليل يشق ظلمته بارق ثناياها
إن ضحكت عكس وجهي ضوءها والقمر
نور يشع في دياجير أعماقي سلاه.
أغار من وشاح عانق جيدها
وجيد المساء يحلو بعناق العطور.
تشقق قدح الهمس بحرارة كف الاحتضان.
ولهيب الأنفاس أذاب حمرة ثغرها على أطراف الانتظار.
حتى بدا ليلها كأنه قطعة من نهار......بقلم أحمد محمد الأنصاري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق