أميرة حزني أنا...
ياأميرتي نار شوقي لا تقربي..
أخاف عليك من بشاعة لهبي
فتصرخي..مرعوبة..
فزعة تستنجدي
هل هذا هو أميرك؟! ..
يانفس إليك فأهرعي
وأنقذي حبيبا قد فراق الامل..
لجسر الشوق أنتظري
قد سألت سفح الموج عنك..
فلم يجبني بحره الأصم ولا المركب
لم أبحث في بلاد الغربه عن وطن..
كفاني منك وجع قلبي هو موطني
لم تمرق عيني على غيرك..
بنظرة غرام وتبسم
أطمئني على فؤادك..
فهو عندي خير وديعة
لغيرك للهوى ليس له مسكّن..
فهلا تأتي عجلا وتنوري المسكن
ذاب حبك بين أنسام أضلعي..
منذ قرون هو لك وليس فيه وجعا غيرك..
أحبك لم أنطقها لغيرك
فثقي بي وأستوثقي..
كلمة عظيمة في المخدع
فحبك باقي في مربعي..
للأزل خالدا هو ذاك
النسيم الهاديء..
هو أميرك المبجل..
بقلمي
الشاعر
أمير البياتي
بغداد في ١/١١/٢٠١٦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق