الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

حين يبزغ الفرح *** بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين

  • حين يبزغ الفرح ...
  • شعر : مصطفى الحاج حسين .
  • ماكنتُ أعرفُ الفرحةَ يوماً
  • أسمعُ عنها .. أقرأُ
  • وأتخيٌلُها على شكلِ أمٍّ
  • تُرضع صغيرها كي لا يبكي
  • كنتُ احسبها كالنقود
  • تدفئُ الجيب
  • كتفاحةٍ .. نأكلها وقت نشتهي
  • كالماء .. نشر به عند العطش
  • وأحيانا
  • كنتُ أشبه الفرحة. . بالفراشة
  • أو الوردة العابقة بالشذى
  • أو الغيمة التي تزهو في السماء
  • وكنت أظنها كالنجمة
  • ترقص ببصيصها
  • أو كالقمر يطلّ
  • بكامل بهائه
  • تسبح في ظلّ بسمة هانئة
  • هكذا كنت أتخيل
  • أو أتوقع
  • أو يتهيأ لي
  • فأنا لم أعرف الفرح يوماً
  • حيث نبتت روحي في العراء الأجرد
  • ونما قلبي في مستنقعات الحزن
  • الدمعة
  • تكاد لا تفارق دمي
  • والوجع يربض فوق كاهلي
  • بكامل ثقله
  • واليوم فقط
  • وبقدرة الحب وحده
  • أطلّ الفرح على أعتاب قلبي
  • نوراً غامراً بالنشوةِ
  • حناناً مذهلاً يهزّ الأرض
  • أنساني.. ألم ألف عام
  • وصير ..لروحي أجنحة
  • وانعتق الشجن من أوردتي
  • زغردت مهجة الأشواق
  • وارتفعت في قبة الأحزان شمس
  • تفجر ثمار الصمت .. موسيقى
  • إنّي أشهد أنّ للفرح
  • ألف باب
  • يطلّ على الدنيا
  • وألف نهر عذب كالندى
  • يورق بأغصان الكلمات
  • قصائد من عسل
  • واشتدت أعواد النبض
  • لقلبي
  • لكِ الشكر على شفائي
  • لكِ التحيات البيض
  • لكِ أجنحة القبلات
  • أنت ..
  • من أوقد المصباح لظلماتي
  • من أعاد الدرب لخطواتي
  • من جفف دمع الموت
  • العالق بي
  • شكرا لحنان قلبك
  • يوم ربت على يباسي
  • شكرا إليكِ
  • لحظة أسندت انهياري
  • ما كنت أعرف الفرح
  • لولاكِ
  • وما كنت أعيش
  • من دونك مولاتي
  • أنتِ الزمانُ
  • أنتِ المكانَ
  • وأنتِ الوجود كلّه
  • فما الكون
  • لو ما كانت تضيء له عيناك ؟؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق