كنا في الأماسي البعيدة ...
يوم كانت رائحة الصباح ... معطرة برائحة الندى المتمدد على سيقان القمح ..
نبتاع أغنية لنهنأ بالوعد ...
وقصة من قصص الجدة ...
عن زمن أهل الشيمة والنخوة ...
عن رجال طالما ظننا أنهم من نسج الخيال ..
ونساء بمواصفات الأميرات
في القصص الخرافية ..
ننتشي على أنغام صرصار الحقل ونلعب الغميضة مع أولاد الحارة ...
ونضحك رغم الحزن المحدق بنا ...
واليوم ... أصاب برعب العالم .. حين أذكر
كيف كنا نجرأ على القهقهة ..
وكل هذا الموت كان محيطا بنا ...
لكنها الطفولة ...
كانت اكسير الحياة ...
وآخر نعمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق