شاعر

شاعر

الاثنين، 5 ديسمبر 2016

صاحب الحافله ☆☆☆بقلم محمد عدنان

صاحبة الحافلة

أرى أني متلعثم الأمل
في حضرتها
لي خيال رهيف المدى
عند رؤية عينيها الساحرة
حقيقتي مكتضة في حروفي
صورتها ...تلك هي حقيقتي
سوف أفرغها في شجوني
سوف أفرغها ليلا
أفرغها على مكتب الحنين
....
ركبت تلك الحافلة ...
مررت من أمامها كطيف ...كوجع
إلتقت جفوني ابتسامتها كعنقود عنب
إبتسمت
فقدت صوابي ...
أهلا... قلت
أهلا ...قالت
أضمرت حرفي في محبرتي
ثمة شيء يراودني...
شيء يفوح
شيء يبوح
عن أوجاع لم أعد أحصيها
مددت يدي...
صافحتها
شعور غريب تعجز بناني تفسيره
يدي عجزت عن النطق...
لا تجد مطربا يشدوا في مذياعها
إنخرست البيانات
قطع الاتصال...
ذهبت لكرسي جامد أجلس فيه
أنظر إليها
أغار من رفيقتها التي تجلس بجانبها
لا حول لي ولا قوة
إنخرست
أناقش صديق لي
لعلي أنسى الزوجة إذا تعطرت
وأنسى الورد إذا تفتح
....
وقفت الحافلة
نزلنا معا في نفس الرصيف
ذهبتُ... يمينا
ذهبتْ...يسارا
لنلتقي في عودتنا في الوسط
لتقول لي من جديد
أهلا محمد...
صوت لقن أحلامي زهوها
نزع من حديقتي كل شوك
مع ابتسامة خفيفة
فَقَدَتْ وعي...

_______٢٠١٦/١٢/٠٥_____
ريشة.../محمد عدنان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق