...... كأنَّكِ البَدرُ
.
الـدَّهـر سيَّان عندي إذا
إرتَشَفتُ من رضابِكِ قَطْرُ
.
وعَيـْشـيَ لا يَـهنَـأُ إذا
كانَ عَيشـُكِ يومـاً كَـدِرُ
.
أمـا تـَرَيْ مَوجَ البَحرِ هائجا
كذا مشاعري بغيابكِ تُستَنفَرُ
.
فإنْ كانت النّساءُ كالنّجومِ بالسَّما
فأنتِ تَتَلألئينَ بينهنَّ كأنَّكِ البَدرُ
.
ففي البحارِ كُنوزٌ لا عَدادَ لها
وليسَ يُرادُ مِنها إلا ثَمينَ الجَّوهَرُ
.................................... بقلمي/ اسيد حضير ... الجمعة 27 يناير2017 الساعة 1:00 بعد مُنتَصَف اللَّيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق