مطر يغسل وجه المدينة.يغسل شوارعها وحيطانها الحزينة.مطر يغسل الحناء من أكف اﻻطفال الصغيرة.
مطر...وريح لئيمة تمزق أروقة الخيام.تقتلع أوتادها.
يارب ..هاهي الخيام تغرقها السيول.تتسلل من بينها وتحتها.كأنها أفاع غاضبة....ترتجف أجساد اﻻطفال النحيلة.وتضطرب قلوب الشيوخ وأمهات قتلتهم الغربة وطبيعة ﻻترحم أمنياتهم المتواضعة..في عودة شمس تدفء أجسادهم ﻷيام قادمة..يارب سلم يارب سلم.
بقلمي.
مساء الخير ودعوات ﻹخوة في شدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق