أوهام
ماذا أفعل
بعيون
أرى رمادها
وقلوب ارتدت
سوادها
فنفسي من
قهرها
أعلنت حدادها
غابت ساعات
الفرح
ولم تمنحنا
ودادها
خواطر طعنت
فصدح فوق
قلاع الأحزان
إنشادها
تغابيت
عن عشيرتي
وأسرت
جوارحي
كمدها
والبوم
يرقص بغنج
على أرض
كان الشر
سمادها
وتكالب على
الذات
حسادها
فرسان ضاعت
في جزيرة
طلاسم
بعدما تم في
في معارك سراب
إجهادها
حاربت الأطياف
وتراءت لها الظلال
جيوشا
فسجنت في
قصور ضباب
مهجورة
تراقص لحن
الغراب
أحقابا
وعادت إلى
الديار جيادها
سردت حولها
روايات
كثر تعدادها
إلا الحقيقة
يتم إبعادها
السعدية خيا/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق