قال لي..قولي..
لهم..أن شهرذاد..
ما جف حبر للوداد ..
وبالعين شوقهم..
لمن ولد وبالبنان نشأ تهدهد..
أن الوفاء شيمة منازل أكرمهم..
ما كانت تحكي الحكايا تودد..
بل كان قطعا لثقل الطريق من مسارهم..
لئن كان الحمداني يرسل رسائل عدد..
كان الرد مراصف يعدلهم..
لئن كانت لروحك ألف روح..
شهريار..
لئن كانت بكل سماء أحرفها نثار..
لتعرفت حرف الود فيها شهرذاد..
لئن من كان في المهد صبيا..
وأعطاه الإله قلم فصح عربيا..
ولئن شب علي الكلمات فتيا..
وصارت عنده قفاءا وفيا أو لغيا..
أنت النعيم..كما قال الرضي..
لقلبي والعزاب له..
أنا منك وانت نازل الروح منه..
إشرع بساط من أماني وهتاف أن أتاني
حبي عشقي ما همني ما كنت أعاني..
فك قيدي أطلق يديا..
خط بحبرك أن أنني بهواك أحيي روحي ..
وجسدي يحيا..
وأصعد بساط الريح وأهبط بنا ..
بأرض نحيا فيها نبني قصرنا..
حفظ مصون عهدنا..
هذا لعمري قول..
ولكن قد بان منا ..
من أذكي صبرا هنا..
قد بان للب
أن يعجز البشر حينا علي الصبر..
وكتم بلحظة وجلة يجلو قواتيمه قدر..
كان ثالوث لا يجدي فيه نثر للدر..
لا يهم البعد جدا..او قياس مسافات القرب..
بان البيان أجلى من جهار شمس العصر..
وأطل ليل سيعقبه صباح..
قالت أتعرف الروح من بين آلافها أرواح..
و الفجر لاح..
وسكتت شهرزاد
عن الكلام المباح..
سوماالمغربي*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق