بكاء مهر
من بين سكون النفس
و صخب يثور بالحس
اسهر اناجيه بنداء مس
وهو نائم على صدر النفس
مسرعهً الخطى أسابق نشوتى
نحو المختزل لصندوق أفراحى
يلازمنى كظلى وردائى من نبعه
فيطير بجوارى ..كأوراق مصطفه
القلم ينثر الجدائل بعيده مغتربه
بأزيزها صفير يتقارب لتختنق الأنا
ولا احد ينقذها... من هلاك محتما
مدمر نبات الفكر لتطمس زهو العقل
وغياب النبض حين يتدثر بمعطف الثمل
فينحصرُ الصمت بحزن المغيب المثقل
بالهم وكأنه المبعثر دماءه لأرض الفناء
اجتمع فيها صراخات الظأن تستنجد العواء
ف يا الأنا ... أستكينى وأهدئي قليلاً
فأنتى بمقبره العشق أصبحتِ قتيلاً
فحدثينى وبشرينى عن عهدى الجديد
فالماضي بين الضلوع مزق أشلاء الجسد
فمن بالحياه رحيم .... يرحم الوهن
حتى الصهيل بالطنين صاحب الشجن
يوما ما وعن طيب خاطر سيكتبنى
بعصا اللجام على قبوتى ..سأمحينى
تمددتى بين الثري .. بغير وداع او سلام
و رقدتى قبل أن نقيم طقوس العتاب والملام
ولم اخبرك ان شغفى .. قد بلغ زروته
وعقرب الساعه .. من بعدك لدغ أخرته
فقدتى النطفه ... و انا وليدك. المنتظر
الميت بين احشائك .. وفيه تحتضرِ
#صمت_المغيب(رباب محرم)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق