الجمعة، 27 يناير 2017

لقاء خاطف☆☆☆بقلم.علي محمد صالح

اخترت لكم من ديواني (إيمان بين الحب والحرمان) هذه المحاورة الشعريه :- 

[♥] لقاء خاطف[♥]

عندما كنت أذهب في الصباح إلى الجامعة كنت أشاهد فتاة جميلة تحمل على ظهرها حقيبة مدرسية وكان الشباب معجبون بها كثيرا ويغازلونها ببعض الكلمات ولم تبالي لأحد فقلت لها:-

على الأرواح دربك قد تمهد//فلا أحد رآك وما تنهد.               
ملاك أنت من نور شفيف//بثوب آدمي قد تجسد.               
خطرت فراحت الأرواح تشدو//على وقع الخطا والدرب زغرد.   
تعوذ من يفتة لقاك يوما//وصلى من رآك على محمد.             
تأوه منك ضوء الفجر يشكو//إلى غصن رطيب قد تأود.         
لأن نداك جار على نداه //بخد أحمر خجلا تورد.                    
فراح الفجر خوفا أو حياء//يداري وجهه بالأخذ والرد.           
وطير النورس الزاهي بياضا//رأى جنحيك قد وجلا فغرد.             
وريحان الشوارع ذاب وجدا//تمنى غفوة خدا على خد.                
وعطر الورد جاءك في خشوع//على ورد الجنائن قد تمرد.       
أراك مع الحمائم كل صبح//كسرب لاح بالزي الموحد.          
بصدر مجهد بكتيبات// وخصر من حمام الصدر مجهد.                   
وعطر يسلب الألباب سحرا//وجسم غصن بان قد تجسد.          
فؤادي مااستطاع عليك صبرا//وعقلي بعد جهد قد تجلد.           
سألتك فارحمي قلبي المعنى//دوامك في الصباح بأي معهد.     
وماالاسم الكريم عليه ردي//وماإسم الاب العزيز والجد.
***************    
فقالت لي :-           
بربك سيد الكلمات قل لي//أهذا الشعر تبدعه لأجلي.           
أأبدو لديك روحا من فتون//تهادت في فضاءات التجلي.       
ساسبح في سماوات أحتيالي//سأهدي الكون من شمسي وظلي.                  
أتنسج من تباريحي ربيعا//تلم السحر من همسي وقولي.        
أتغزل من محياي قصيدا//كقبلات النهار لوجه طفل.             
كأحلام الزهور بلثم فجر//غفا في مقلة الصبح المطل.          
أهذا العطر من أنفاس زهري//وأورادي،ومن أشذاء فلي.             
أهذا الضوء من إشراق وجهي//أهذا الطيب من ضوعات حقلي.    
أهذا الوهج من طلعات شمسي//أهذا الفجر مغسول بطلي.        
فاعلم ان دوامي صباحا //بمعهد الحارث أبن المعلي.                 
وأسمي إيمان بنت محمد//وجدي يكنى بابا جلالي.
**************

دايما اتحفكم باجمل الكلم فما تعليقكم !!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق