الأربعاء، 25 يناير 2017

حمالة الحطب☆☆☆بقلم رباب محرم

حماله الحطب

بصحراء الوحده بإقدامها ذهبت
 كبرت بالجبال  وبين رمالها شردت
 سمراء الغصن الا من قلم أحباره تلونت
 هدهدها برونق الشفق  ...حتى إستمالت

ورده المحيا بين الضلوع و بالحب نبتت
من نُطفه الندى ..الروح  له رقت  وهفت.             
جرت على خد الجعفرى وبالنظر مأرتشفت
من شهد الشفاه  قطره عسل لكنها أنتشيت

فقطفه البسمه حانيه تعطى فى النفس الامل
مَلكه النبض يهتدى  به.... فيجن خاطر العقل
وكأننى انا الصغير  وهو العجوز في العمر يقتبل
بصهيل التمرد ..وشهقه الثغر ...  الادوار   تتبدل 
وكأن بدر التشرين تحتم فيه الحسن ليلقى الغزل

مغيب العمر ... بسلام الصمت لاح للشمس فأشرقت
حين حط بقدمه ....ارض الشقااء فالدموع برأت
من حرب بفريضه التلبيه بالحصن  ولجديدها أمتثلت
بعدما  تبددت كل اسلحه الود بالعرف عنوه قد كفرت

ليطوى فواح  النار وريقات الانامل
 بكلمات علي السطور بقافيه الحنين  لن تمل
وكأن الوليد بينهم يأتى ليكون مهد مودع لذكرى الليل
 فيها جذور من نينبوع الاصل تخضر وفروع الشوق تحطب بالعالِ

#صمت_المغيب(رباب محرم)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق