الاثنين، 9 أبريل 2018

في كوخ عينيك الدافئتين ...سعدي العراب الحسيني

في كوخ عينيك الدافئتين
يستلقي
جني صغير..
يفكر بالانتقام من
سارقين النظر ...
سأرتمي على غيمة عاقر..
ويغمض جفن الغسق
على فضولي...
سيلد جنوني من
رحم زهرة ( الاوركيدا )
الذابلة الفاتنة .
ارتد في كل أوان
عن ملة أعراف تخنقني ...
واكفر بالجهل وبعقم
مشاعر فراشة عذراء ...
يا شهوات القمر
الممتد على جسد النهر ...
والنازف من
ثغر الغيمة الوالهة ....
والمغتصب سر ( عبير )
والمهلك أوردتي
والشاغل ذاكرة الطين بالنار ...
لا تلطف بي
فاني شيطان ..
لولا تعذيبي أفنى .؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق