بدون بسملة
امرأة في أفضل منصب
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات/ الأردن
من أجل التنفيع والترضيع من دولة كما يقال أم الديمقراطيات تم تعيين أجمل الجميلات في أرفع منصب جديد هو أدارة شؤون الخليج والشرق الأوسط ،،،،،،،،،،،،،،،،،
ومن أجل خاطرك كلمة الخليج حتى لا يزعل العربي والفارسي وخروجا من الخلاف على التسمية فهي عبارة ترضي الكل...................................
والأخرى الشرق الأوسط – ميدل أيست- كمان من أجل عيون المشرق العربي سابقا تم التعميم من أجل أخذ الخواطر بالترميز"""""""""""""""""""""""""
فعلا صورة المستورة تلك المرأة التي تم اختيارها بدقة متناهية ومواصفات دقيقة عالية عالمية عارية؟؟؟؟
أبرزت كل مفاتنها من أخمص قدمها إلى آباطها وشعرها الذهبي الغير دارج في بلادُ العُربِ أوطاني وبهذا لا يكون لأحد حق الاعتراض على التعيين والمكان والاختيار، فقد جاءنا لكم بأحسن ما كان، لو بحثتم في الشرق والغرب ما وجدتم أجود من تلك البضاعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد أثنى رئيسها على تعينها مستعينا بشعر المعري رحمه الله،،،،،،،،،،،،،،،،،،ن
وإنِّي وإنْ كنتُ الأخيرَ زمانُهُ ***لآتٍ بما لمْ تسْتطِعْهُ الأوائلُ
فقام أحد الصعاليك فقال:- لقد سبق الكثير من أبناء جلدتك وممن تم تعينهم في أدارتك بالويل والثبور في هذا المشرق وهذا مسطور !!!!!!!!!!!!!!!!
فسكت الرئيس ولم ينبض ببنت شفه هُنَيَّةً،:::::::::::::::::::::
ثم قال قولته الشهيرة:- لقد نثرت كنانتي وأحصيتها عودا عودا فما وجدت إلا هذه تناسبكم وإلا ماذا؟؟؟
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا***متى أضع العمامة تعرفوني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم تابع كلامه بحزم وشدة وضراوة ،وعيناه الزرقاوان تقدح شررا؟؟؟؟؟؟؟؟
وقال :- يا أهل الخليج والشرق الأوسط، أقول وأعني ما أقول فقد أعييتموني وشققتم علي’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
فأني أرى أموالا قد أثمرت وأبت دراهمكم إلا أن تطل برؤوسها وحان قطافها وإني لصاحبها، ووالله لكأني أنظر إليها وأنتم تتمتعون بها بين العمائم واللحى، فمن أبى منكم واللّه لأضْرِبَنَّكُمْ ضَرْبَ غرائب الإبل ،
ثم قال وما أنتم إلا أهل {{{ قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ}}}}}
فقام أحد الصعاليك فقال له كفى يا ريس، أنت رجل كيس’’’’’’’’’’’’’’’’’’
فقال الرئيس أخرس وأجلس لا تخنث الخطاب ،وتابع مقتبسا من خطبة الحجاج بن يوسف الثقفي
"...والله لا أعد إلا وفيت** ولا أخلق إلا فريت*** فأيِاي وهذه الجماعات وقيلاً وقال*** وما يقول وفيم أنت ذاك . والله لتستقيمن على سبيل الحق*** أو لأدعن لكل رجل منكم شغلاً في جسده*** أو لأهبرنَكم بالسيف هبراً يدع النساء أيامى***والولدان يتامى ..."
قوموا وانصرفوا وليعلم الحاضر الغائب، وبهذا مهد السبيل لست الستات بنت البنات لإدارة شؤون المساكين في الخليج والشرق الأوسط ، فتهامس القوم وهمهموا فيما بينهم وضمروا في أنفسهم أمر منحوس وآمال وحالهم حال سهل بن مالك الفزاريّ، فقد مرّ بقبيلة طيء...
فسألَ: من سيّد القوم؟
فقيل له: حارثة بن لَأَم الطائي......
فقصده، فلم يجده، فقالتْ له أختُ حارثة: انزلْ على الرّحب والسّعة، عما قليل يعود حارثة.
فنزلَ سهلٌ، ثمّ بعد قليل خرجتْ، فإذا بها جميلة فاتنة، عاقلة حصيفة، سيّدة بين النّساء! فوقعتْ في قلبه، فجلسَ محتاراً لا يدري كيف يخبرها بإعجابه بها، فجلس في فناء خيمتها وهي تسمع، وقال :-
يا أُختَ البدو والحضارة
كيف ترينَ في فتى فزارة
أصبحَ يهوى حُرّةً معطارة!
إيّاكِ أعني، واسمعي يا جارة
فلمّا سمعتْ قوله، قالتْ:-
إنّي أقولُ يا فتى فزارة
لا أبتغي الزّوج ولا الدّعارة
ولا فراق أهل هذي الحارة
فارحلْ إلى أهلك باستخارة!
فقال: واسوأتاه، واللهِ ما أردتُ مُنكَراً
فقالتْ له: صدقتَ!
فكأنّها تسرّعتْ في رفضها، إذ أعجبها كما أعجبته، وارتحلَ إلى النّعمان، وفي طريق عودته، نزَلَ على أخيها حارثة، فأرسلت إليه، أن اخطبني من أخي إن كان لكَ بي حاجة! فخطبها، وتزوّجها، وسار بها إلى قومه! إذن لا تتسرعوا رُبَّ ضارَّةٍ ..نافِعَةٌ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق