قصيدتى الاثنين 16 أبريل 2018م ضمها ديوانى الشعرى ( الورقى / السابع ) الذى صدر منتصف فبراير الماضى ، كما تم توثيقها الكترونيا ولدينا رابطها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( ونكأت جراحــى ) شعر / رفعت بروبى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت : اشعارك أبكتنى .. لك حرف ُُ زلزل انسانى !!
فلماذا قد صرت حزينــا ؟ فنظمت قصيدا أبكانى ؟؟
ولماذا صـــــرت تعذبنى ؟؟ وتثير كوامن اشجانى !!
لك حرف أصبح يذهلنى .. ويداعب أوتار (كمانى ) !!
فأجبنى إن كنت صريحـــا .. تفكيرى حار!! فأشقانى !
............................................
فأجبت بحرف ِِ مضطــرب ِِ.. فقصصت لها عشق ( أمانى ) (1)
ورويت ـ بدمع ِِ أسكبه .. قد أصبح يحرق أجفانى ــ
أحببت فتاة خدعتنـــــــــى .. بفراق ِِ دمّر إنســانى !!
قدكنت مجرد تسليــــــــــــة .. لفــؤاد أصبح ينسانى !!
لازال فراق معذبتـــــــــــى .. يتغلغل داخل وجدانى !!
لازلت الليلة اذكرهـــــــــا .. فيطول مسلسل أحزانى !!
قد عشت ( شهورا ) أعشقها .. وأخط لها حلو بيانــى !!
كانت فى (الفجر ) تحادثنى .. فأعيش سعادة أزمانى !!
وتقول عشقتك شاعرنــا .. هيّا كى تسكن أحضانى !!
..............................
واليوم تناءت عن روضــى .. فبكى ( الريحان )فأبكانى !!
حزنت أغصـــــان حديقتنـا .. والزهر انتحر ببســتانى !
والسحب انكفأت باكيـــــــة .. ذبلت من حزن أضنانى !!
والشمس تأخر مطلعهـــــــا .. فشعاع الشمس تحدانى !!
والقمر تضامن مع حزنــــى .. حَجبَ الأضـواء فأبكانـى !!
......................................
كيف الأفراح تصادقنـــى ؟؟ وصنوف الوحشة تغشــانى ؟؟؟
كيف الايام ستســـــــعدنى ؟ كل أنهل من شهد زمانـــى !!
قد صرت حزينـــــــآ مكتئبآ .. وشربت مرارة أحزانــى !!
ووصلت لأســوأ مرحــــــلة .. فالآن أجهز ( أكفانــــى ) !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1= )( أمانى ) اسم انثى/ علم // جئت به للضرورة الشعرية ، والاسم لايمت بصلة لسيرتى الذاتية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق