الأحد، 15 أبريل 2018

(لما اختلفنا)***السيد عبد البديع ابتهامي

لما إختلفنا
وإفترقنا
وإنسحبنا
وإتخذنا
الحزن ساتر
في كسر
الخواطر
يخفي وجوهنا
ونزف روحنا
عبر الدروب
خلينا عتمه
في قلوبنا
ساكنه
إحتياجنا ليها
أصبح ندوب
كرهنا روحنا
خلينا جروحنا
تستسيغ
معني الهروب
#السيد_عبد_البديع_التهامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق