يا وردة ..9/4/018
الغرام عطشان
في دروبك ولهان
ياليته منك ارتوى
من اجل عينيك
عشق اوتار الهوى
يبحث عن الوجدان
فقد الكيان
يا شمعة يا قمرا
حبك على القلب استوى
تلك ايام خلت
كيف له
ان لا يتدكر وينسى
زهرة يفوح عطرها
يرقص النحل
وعلى رحيقها يتغدى
تغرد الطيور
على انغامها
والشوق بنارها اكتوى
وردة تصر الناظرين
داؤها دواؤها
جعلته من التائهين
ياليث قربها كان بعدا.
بقلم محمد البراقي الحسناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق