نلتقي غريبين
على رفّة هديل
وقد غادرنا ذاكرة
قابلة للضياع
عيناكِ ضيّقتان ..
كنتُ أطاردهما في لون الزيتون
فتناسل على خاصرة الوقت
الوداع
أُغنّيكِ ..
يا امرأة تفوح من دمي
نكهة حقول
محتشدة السنابل
وفي غيابك ..
أنكسر وحيداً
كعشبٍ بريّ
تجزّه المناجل !!!.
أحمد الناصر
9/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق