الخميس، 12 أبريل 2018

((يؤلمني))***احمد شديفات

بسم الله الرحمن الرحيم
{** يؤلمني **}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
آلام أمتي تؤلمني في أوجاعها ومواجعها وحزنها ومآسيها وضيقها  وتفرقها ومقاتلتها ، لكن مما يريح النفس قول الله تعالى(فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ،إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا)لن يغلب عسر يسرين،
**يؤلمني**
أن الحضارة دمرت، والجهل ساد والعلم باد، والرحم تقطع ومات، والناس هُجرت والسبل تفرقت وأغلقت، والأرض أغفرت والسماء انقشعت وغيض الماء،،،،،،،،
**يؤلمني**
حماة الديار لم يحافظوا على البلاد والعباد، ولم يعز عليهم نسائهم وأعراضهم وأموالهم وشجعوا الفوضى ولم يأخذوا على يد الظالم ويمنعوه وإنما ساعدوه ،وسددوا سلاحهم نحو صدور أبنائهم وبناتهم وأحرقوا كل ممتلكاتهم وبيوتهم {يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ }}}
**يؤلمني**
هذه الحشود من العلوج ومن دار في فلكهم كيف دمروا المدارس والمشافي وأتبعوا سياسة الأرض المحروقة بكل صلافة ووقاحة وحقارة والأدهى من ذلك ينكرون جرائمهم ‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
**يؤلمني**
الطائفية التي تلهث ركضا من أفريقيا إلى آسيا إلى أروبا وهي تلطم الخدود وتشق الجيوب رافعة أعلام الجاهلية وتنادي بأعلى صوتها بالطائفية تحت حماية ووصاية أجنبية ،،،،،،،،،،،،
**يؤلمني **
هذه السفن والبارجات والغواصات والطائرات والصواريخ فوق هامات قومي صافات تنتظر القاء حمولتها على جميع المخلوقات، هؤلاء هم دعاة الحرية و الارهاب!!!!!!!!!!!!!!1
**يؤلمني **
عبدة القبور مدججينا بكافة أنواع السلاح وخبرة في السلب والنهب والتخويف وادعائهم أنهم جاءوا  لحماية المزارات والمقامات والأموات، هدفهم قتل كل ما هو قابل للحياة، وتمهد لهم السبل ولا يعدوا إرهابيين

**يؤلمني **
هذا السكوت المطبق من الأمة حكاما ومحكومين فيما يخص المسلمين  دون أن يحركوا ساكنا أو يستعدوا ويصونوا  ديارهم وأولادهم قبل أن يقتل خيارهم وتسبى نسائهم ويفتك بأعراضهم
**يؤلمني **
هدم الجسور والجامعات والمستشفيات والمدارس وكثرة القبور وحرق السهول وآبار الزيوت وكثرة التحقيقات مع المشردين وخطفهم...غاب العاقل وتفنن المجرم بتمثيل بالضحية
**يؤلمني **
غياب العقلاء والحكماء في هذه الأمة ؟(ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) أين دعاة الإصلاح والفلاح من قوله صلى الله عليه وسلم(مَن لم يهتمّ بأمر المسلمين فليس منهم؟)أين المفكرين والسياسيين والكتاب وقادة الأحزاب...
**يؤلمني **
أن الغرب وصحافتهم ومراسليهم وإعلامهم ومن يستفيد ويخاف منهم وعليهم-قد- اقنعونا أننا إرهابيون فعلا وبدأنا نتلمس أنفسنا ونتحفظ على كلامنا وتصرفاتنا حتى لم نعد نثق بأنفسنا ومن حوالينا ونشك في كل من يسدى لنا نصيحة وبذلك اضطربت أوضاعنا كلها والله المستعان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق