- وأقول للناس لا تجعلوا عيونكم
- لحبيب روحي قلباً ومستقر
- فحبيبي ماء عيني ونبض قلبي
- وتسبيح روحي ونور البصر
- كفوا العيون عن معشوقي
- فجماله فاق البدر لما ظهر
- حبيبي أذا مانظرت وجهه
- ضاع الفؤاد وعم الخدر
- ورحت أهيم كشارب كأس
- أضحى مخبولاً وبان الأثر
- أسبح الخالق بذكر وورد
- أتقى العابدين لله ذكر
- فرفقاً بخلق ساوى الملاك
- ونال رفعة فوق كل البشر
- فعين الحاسد هلاك وموت
- وضر وسقم وشر القدر
- فاحفظ اللهم حبيبي بحفظك
- واجعله لقلبي سكناً ومستقر
- ليلاس

شاعر
الأحد، 1 يناير 2017
واقول للناس *** بقلم ليلاس كنواتي
هل ابكه *** بقلم ساميه بوطابيه
- هل أبكه. ...
- أو أستجير بحبه...
- أم أنتهي لحظا بلا أسباب
- غال بدا في كبره...
- قهر و ما ...
- لي غيره في غربتي.و عذابي
- أشتاقه شوق الغريق لقشة
- في غيهب من حيرة الألباب
- و أتوه في همس تلعثم بوحه
- و كأنما عبثا....يود... عقابي
- #سامية_بوطابية

كنت في الجوار *** بقلم عبد الامير الشمري
- كنت في الجوار
- اشاهد أمراة تصرخ
- عن حريق شب في بيتها
- طفلها الرضيع في مهده
- تسمع صريخه وانينه
- وهي عاجزة عن انقاذة
- من الخوف من القلق
- تجاوزت محنة الخوف
- واسرعت الى البيت
- وخرجت تحمل وليدها
- اثوابها احترقت منه اجزاء
- ظلل السواد ملامح وجهها
- رغم كل ذلك ابتسامتها
- حققت نصرا على ذاتها
- دفعتها حنين مولودها
- لانها ام هكذا تسميتها
سمعت طرقا 7 *** بقلم نجاة
- سمعت طرقاً 7"
- لماذا لا أترك الأقدار تفعل ما تشاء..
- علّها تنقذني..
- علّني أجد مخرجاً..
- ولماذا أجد مخرجاً..
- ربما تكون هذه الشباك مخرجاً..
- ربما هذا الطارق ..
- هو من كنت أبحث عنه..
- ربما أستطيع أنأصل إلى شيء ما معه..
- لكن ماذا..
- ماذا يفعل..
- يبدو أنه يحاول تخليصي من الشباك..
- يا إلهي ماذا يفعل..
- إنه يبعد الشباك عني..
- ألآن أنا حرّه..
- تحرّرت من شباك هذا الصياد الذي أوقني بها..
- سوف أطير..
- سوف أهرب..
- ولكن أين أهرب هذا بيتي..
- وأنا يجب أن أطرده منه..
- وأوصد الباب من جديد..
- نعم..
- إنه يقترب من الباب..
- سيصل إلى العتبه التي دخل منها..
- ولكن لماذا أتألم..
- لم يعد شيئاً يكبلّني ..
- ما بالي..
- وكأنني أريده أن يبقى..
- كاد يصل إلى الخارج..
- لا أرجوك ..
- إلتفت لأرى وجهك من جديد..
- توقف أرجوك..
- هل تعوّدت على شباكه..
- هل تعوّدت على وجوده..
- أم ماذا..
- هل يعقل أنه هو..
- هو..
- يا إلهي..
- وللحكايه تتمه.......
- نجاة.....................
لها الحق *** بقلم عبد منصور المسعودي
- لها الحق
- ---------
- منذ الشباب
- قررت
- عن الحب ألإبتعاد
- كانت علاقاتي كثيرة
- آنسات
- سيدات
- هن ديدنهن الحب
- أصارحهن
- إنهن لي مجرد
- نزوات
- إلاً إن الحب طوقني
- أخر ألأيام من عمري
- أقتحم القلب
- أصابه بعصف
- تمرد القلب على عقلي
- بت أشك
- لا أظنه حب
- أتخيله أنتقام
- للسنين الماضيات
- من عمري
- اصابني الوهن
- تشتت فكري
- أصارحها
- تضحك
- تقول أعلم أنك
- لا تؤمن بالحب
- والله العظيم أدري
- لها الحق
- هي لم تعلم
- الذي جرى لي
- والذي ألأن يجري
- بقلمي
- فيصل عبد منصور المسعودي

فات الاوان *** بقلم ماجد علي اليوسف
- .. ( فات الأوان ) ..
- ........................
- ما أقساها من كلمة ... وما أقساه من معنى .
- كم ترددت تلك الكلمة على مسامعنا وبمخيلتنا.
- كم نتألم حين نسمعها ونشعر أن الحياة تقفت بنا
- كم كرهنا تلك الكلمة التي حكمت علينا بأنعدام الأمل
- كلمة تطلق بكل سلاسة لمن يحتاجون بصيص أمل.
- كلمة تعني الأستمرار على ما أنت عليه وأن كان خطأ
- كلمة يجب أن تمحى من ذاكرة كل أنسان يملك الأرادة.
- كلمة تعني الأنهزام أمام مغالطات الزمان والحياة.
- فات الأوان .. لمن فات الاوان ليكون شيء .. لذاته.
- فلازال .... هناك وقت لكي لن يفوت الأوان ..معنا.
- ماجد علي اليوسف
- 1 _ 1 _ 2017

ذنبي الاتي *** بقلم نسرين العبد الله
- ذنبي الآتي@@@
- أبصر فغدا عمياء سكنا مفردة
- ابصر دون حبيب وولد
- ابصر فالكون ان زال غدا
- طهرك للغفران وتد
- ايقن لحظات ندم نمقتها
- بعد ان يرتاح الجسد
- ابكي ان طعت قرين
- اوصاك بالفسق وقد
- تنهاه اذا مالعزم وثب
- واغلق ابوابا وسد
- كل ماكان يكون
- يمهد للفسق مهد
- ويدنو الموت وان كنت
- بالذنب ينسيك اللحد
- وتمشي مغرورا تريد
- جاها ومالا دون حد
- وتظلم دون ادراكا
- عقابا من واحدا احد
- اقول هذا معتكفا
- وأملي بالله والمنجد
- لعل ذنبي قد يغفر
- اذا حان وقت الجد
- بيوم ان نفخ كان
- ذهول المرضع وذات الولد
- ذهول اني في خوف
- اخاف الله والمشهد
- بذنب قد نسيناه
- فسجل يوم كان الود
- بلحظة قلنا اشواق
- انتشينا كأنا قد صنعنا مجد
- سهونا بكفر قد جنينا الامس
- فيأتي الغد كي تشهد
- علينا كل اطرافا
- وكتب تذهل المشهد
- سأبكي ذنبي الأتي
- اذ كنت لك مسند
- لهذا حرفي ارسله
- اليك اليوم هذا الرد
- نسرين العبدالله
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)