شاعر

شاعر

السبت، 1 أبريل 2017

فوانيس بحرية☆☆بقلم.خالد عارفةحاج عثمان

......
فوانيس بحرية .....
قصيدة شعرية ....
أتدثرك في الحلم....
والتقيا.....بعد عناء
ما قرأت يدها أصابعه...
ما سايرت خطوط كفه
كفّها.....
في الطريق
كان اللقاء....
بعد عناء الغربة
 ألم الفراق...
كان بهياً...
وما كان حتى عناق...
"صفني برسمك"
اسكنّي بروحك...""
تعاندني اللغة يا امرأة
فأهرب إلى لغة جديدة
إلى أبجدية جديدة
أتدثرك 
نمضي معاً
حيث لا يعود
للغة بلاغة الدّلالة
 أو قوة التعبير
حيث لا تفيد اللغات...
 شتى أساليب الفكر
أو مناهج التدبير....
أتدثرك في الحلم
دعنا أيها الفضاء
في رحابك
نطيّر عصافير الشوق
ومعها في المدى 
نحلّق
نحطّ في بيادر حنطة الشغف 
أو
نطير...

بقلمي: خالد عارف حاج عثمان. سورية. جبلة. khaled170thman17@gmail.com

عم بسطان☆☆☆بقلم.محمد علي برباش

"عم بسطان"

أوقف نزيف الصمت صوت خفير يجشأ بعيدا
- مين هناااك؟    "بنبرة باحث عن الونس"
ليرد عليه خفير آخر بصوت أنعم
+ مين هناااك      "يقصد نحن هنا"
ليست كل "مين هناك" ك "مين هناك"؟ 
هي ليست سؤالا أو جوابا: هي كلمة السر أمام بوابات الليل و جواز السفر لعالم آخر لا يدركه إلا الخفراء و من يستطع أن يفك شفرة ال "مين هناااك" و فهم دلالتها.
...
نزل الدرج مهرولا و هو يقلد صوت الخفير الأجش 
- مين هناااك ... مين هناااك
بعدما سألته جدته
+ نعناع و لا جرنفل يا حمد؟
كانوا يشربون الشاي جده و جدته و عم "بسطان الغفير" بعد العشاء، يشربه دور ثاني بالنعناع أو بالقرنفل.
لم يصدقوا إجابته على السؤال التقليدي
- نفسك تبجى إية لما تُكبر يا حمد؟  "سأله جده العمدة مداعبا"
ليحل الصمت من جديد
...
قريتهم: "سكساكة" شبه جزيرة في النيل يربطها باليابسة لسان صغير أخرجته من فيها لتلامس بالكاد ضفة النهر الغربية و تخرج -بقصد- خارج تصنيف الجزر.
 أجابه زاعقا في وجهه بدلال حفيد قُتل أبوه غدرا.
- غفير، عاوز ابجى غفير حداك يا جد و أجول مين هناااك.
بدا الجد مصدوما و لم ينبس ببنت شفة و هو يعض على شاربه المشوش بحركة عصبية يعرفونها جيدا و يرنو إلى عجوز تخرج بدورها زفرة حارة تعلن بها براءتها.
+ هيييييييييح     "ليتضوع المكان كله بنكهتها الساحرة"
لم يقو على النظر إليه كان يعرف أنه السبب أورثه عنه كل شيء إسمه و رسمه حتى ثأره.
كان هو من قتل جارهم منذ سنين و لما سألوه عن السبب أجاب إجابة باهتة بلا لون تخفى أكثر مما تفصح
- نسي أصله الفلاح بن لكلاب
كان اعتزازه بأصلهم العربي مبالغ فيه، رغم أنهم قبائل نازحة من شبه جزيرة العرب إلا إنهم يرون أنفسهم أعلى كعبا و أرفع شأنا من السكان الأصليين (الفلاحين)
فلما كبر أبناء الفلاح لم يأخذوا الثأر منه فهو قاب قوسين أو أدنى من الموت، قتلوا "نوارة" البيت أباه المحامي المستنير آخر من تتوقع أن يكرهه أحد لا أن يغتالوه بضربة ساطور على رأسه ليشقوها نصفين و يهجّوا من القرية.
ما زال الثأر عالقا حبل مشدود ينتظر من يقطعه، لما أراد أعمامه البحث عنهم و الأخذ بالثأر صاح جده فيهم 
- مش هياخد تاره غير وَلده حمد
...
كلام عن علاقة مشبوهة بين جده و زوجة القتيل
عرف هذا من عم "بسطان الغفير "
رجل نوبي، نظيف، بشوش، تجاوز الستين، مقطوع من شجرة، و مدمن حشيش، يهمس الناس سرا بأنه مخصي، لا يتكلم إلا لماما فإن تكلم أسرك بحديثه المائز، جلبوه طفلا في سن السادسة من النوبة من قبيلة يقال لها "الفاديجا" ، كانوا ثلاثة مات الإثنان و بقى هو، في الأصل خفير و لكنه الآن لا يعدو أن يكون خادم و جليس و حارس له، الجميع يحبونه، مُهاب و يتحاشاه الناس، كلفه العمدة بخدمة حفيده بعدما تزوجت أمه من عمه.
كان كذلك الطائر الذي ما أن يجن الليل حتى يعلق برجليه في فرع شجرة مدليا منقاره للأرض و لا يتوقف عن الصراخ خوفا حتى ينبلج الصباح.
...
لما سأل عم "بسطان الغفير" ذات مرة
- ليه جدي ميشيلش بندجية متلك؟ 
+ العمد مايشيلوش بندج يا ولد، الغفر بس يشيلوا البندج.
- ليه بس الغفر عم بسطان؟ 
ليسترسل كماء النهر المترقرق أمام ناظريهما تحت شجرة التوت الوارفة و هو يلف سيجارة.
العمد ما يحتاجون البنادق يا ولدي يكفيهم بنادق الخفراء
" أشعل السيجارة و شفط نفسا طويلا و زفره على مرات متقطعة" 
الخفراء هم عسس السلاطين و كاميرات المراقبة في "المولات" الحديثة 
هم عسكر المحتسب و هم جباة الضرائب و محصلي الرسوم.
من يَعّدون علي الناس الدراهم و الدنانير و يعرفون الأرقام السرية لخزانتهم "الديجتال".
هم خفافيش الظلام يستيقظون حين ينام الكل و يبصرون بلا عيون حين يتخبط الجميع في العتمة.
وحده الخفير ...
"و قد جحظت عيناه و احمرت و برقت بريق لم يره من قبل"
يقف على "الدرك" شامخا كالمسيح ليخبر الناس بما أكلوا بالأمس و بما يدّخرون في بيوتهم.
من يتسمع ليلا على النساء غنجهم و على الرجال تأوهاتهم، يستطيع أن يخبرهم -لو أرادوا- كيف يصنعون من الحب أطفالا و يعجنون من ماء شهوتهم دُمى و عرائس يدسونها خفية تحت وسائدهم.
يستطيع أن يبهرهم بحكاويه عن العشق الممنوع و العلاقات المحرمة و ما هو مدفون في القلوب.
كلب بوليسي مدرب على رائحة العهر و الدياثة يكشف المستور و يعريه و لا يبوحه إلا إذا ناوشته فأطلقت نباحه.
يملك سلاحا و لا يقتل يسير وحيدا ليلا و لا يجرؤ أحد على اغتياله،
لبندقيته مهابة و رهبة و لمخزون أسراره سطوة و نفوذ.
و حدهم الخفراء ... 
"و قد لف سيجارة أخرى ليشعلها من شعلة السيجارة الأولى"
دوي ما يملكونه من فضائح أعلى صوتا من طقطقة بنادقهم الصدئة.
ما في جيب البالطو الميري من أسرار أكثر مما يملكون من خرطوش و طلقات.
أقسى أسلحته صيحة مبحوحة كإنذار مائع لا يمنع حريقا و لا يطفئ نارا
- ميييين هناااااك؟
"قالها و هو يمطها و يلحنها كمطربي الموالد"
يعطيك مساحة للهروب و وقت للرحيل أي سخاء و أي كرم!
لا يعرف القتل التقليدي 
يقتل بأشياء أخرى أشد فتكا يقتل فيك الروح قبل الجسد يقتلك و أنت منصوب القامة و مدجج بالسلاح. 
يقتلك في الغربة هاربا شريدا إن أراد أو يقتلك على سريرك محبوسا قرير البيت لا تقو على مواجهة الناس، يجبرك على الاعتكاف أو الرحيل بينما تبقى عفونة سيرتك تزنخ الهواء و الأثير، و هو هناك يستدفئ في براءة حمل على الجمر.
وحدهم الخفراء ...
"و قد بدأ صوته يتهدج و يخفت، ماسحا دمعة تسيح من عينه و هو يقف بصعوبة، لينعكس طوله الفارع على مرآة النهر"
هم حلقة الوصل بين الظالم و المظلوم فلا تستطيع أن تظلمهم كالرعية أو أن تحملهم مغبة الظلم كالحكام.
هم بَينَ بَين هم الواو بين الشيء و نقيضه بين الفاعل و المفعول.
كقطرة الماء العالقة على ورقة التوت "مشيرا إلي الشجرة فوقهم" فلا هي بقت طاهرة في السماء و لا هي تدنست بتراب الأرض.
تشفق على قطرة السماء لأنها ما زالت حبيسة الرباب و المُزن و تتيه على قطرة الأرض لأنها امتزجت بالتراب و تحولت طين، و بقت هي عالقة عالية بلا دنس تبيت علي سرير من ريش نعام -لا تملكه- و تهدهدها الرياح و النسمات إذا واتت.  
إذا أرادت سقطت و إذا أرادت تبخرت و صعدت لتبدأ دورتها من جديد وحدها -تعتقد أنها- تمتلك الخيار و القرار.
هم أوتاد على الحواشي و الأطراف لخيام القحبات و صاحبات الرايات الحمر، فلا هم عاهرات مومسات و لا هم طلاب شهوة راغبي سفاح. 
أول من تضربه الريح و العواصف إذا هبت و آخر من تلامسه الأجساد البضة العارية إذا تأججت و ترنحت من اللذة.
إذا تراخوا وقع عمود الخيمة السامق على رؤوسهم: هم حماة ضعفه و ساتري عورته يسيطر عليهم بطوله "الهايف" و عملقته الزائفة
...  
مازال جده في حيرة من أمره رامقا عم "بسطان الغفير" بنظرة لوم دفين 
- أيوة عاوز أطلع غفير يا جد  
صاح مجددا و هو يتجرع آخر رشفه من كوب الشاي ليشعل جريدة نخلة من "الراكية" أمامهم و يعلقها بحبل على منكبه كالبندقية لينفث فمها شررا.
و يهرول في الشوارع و الحارات قد ملك الأرض و ما عليها أصبح أخيرا لا قاتل و لا مقتول أصبح كرباجا لا جلاد و لا مجلود يزعق مجلجلا فقط  بلا مجيب
- مين هناااااك؟
و قد تورد وجهه بإبتسامة ما عاد يذكرها و جذوة بندقيته تتشظى فى الفراغ. 
صارت عدوى و صنع كل الأطفال مثله فصاروا عشرات من الخفراء يرسم وهج جمر جريدهم من بعيد كواكب و نجوم تتلألأ في الظلام، و تتعانق عشرات الصيحات 
- مين هنااااك
- مين هنااااك
انتشى لأنه صاحب الفكرة و ابتهج لأنه رأى حياة تدب في البيت الخراب و صبيته تشاركهم اللعب رغم الثأر. 
توشك أن تنطفئ شعلته، نّحاها عن كتفه بجدية مقلدا عم "بسطان" و كأنه سيعمّرها بالطلقات و يعود جريا إلي جده ليشعلها له من جديد و لكنه لم يجد أحدا. 
كانوا نياما و كانت النار رمادا تلفظ أنفاسها الأخيرة.
تلاشت من ذاكرته صورته و هو يعلق رجليه في فرع شجرة و يبدأ في الصوصوة حتى الصباح.
و انتشل خلسة بندقية عم "بسطان الغفير" و احتضنها بقوة و راح في نوم عميق.

#محمد_علي_برباش
30/3/2017
#تحياتي
#قصة_قصيرة

ألف طبعة☆☆☆بقلم هلال جلامنة

ألف طبعة

حرقت روحي مثل شمعة
بس أريدك ترضي عليا

كافي ما بيها العين دمعة 
ويش أكثر تريد تسوي بيا 

قلت يمكن أبدل بيه طبعه
وما طلع شي ب أديا

القلب يصيح ومن سمعه
ارحم جروح قلبي الندية

زي كتاب منه ألف طبعة
كل كتاب حروفه زي خويه

بعذابك ليا أحسك قلعة
تجمع القسوة والحقد سويا

شلون تحملت عيشتك البشعة
ترد بسخرية حياة عادية

غيابك مثل ضرس وقلعه
وجع وآخره عيشة هنية

حتى ليلي ظلامه بلعه
ما يهمك إلا الحالة المادية

هلال جلامنة

تقول لي☆☆☆بقلم عبد الحميد الناصر

تقول لي ..
طفلتك ..
أميرتك 
شقيتك 
الاولى أقر واعترف بها 
واحبها 
والثانية نعم أنت اميرتي 
التي عاهدتها 
بأنني ماحييت لن. اكون. إلا لها
والروح. بحبك أميرتي اعلنته 
ولاؤها 
والثالثة .. نعم شقيتي 
التي تشاكسني 
ان. انا يوما اغضبتها 
ورابعة وخامسة .. وكثيرة هي الاسماء 
التي لكِ أسميتها 
ملكة. جمال .. عيني أنتِ التي عيوني 
ترمد أن. لم تكتحل بصورِ طيفها 

عبدالحميد الناصر

نجوى☆☆☆بقلم السعدية خيا

نجوى

دعني ألمس 
الورق
وأعيد الدفء 
لدفتر
ذكرياتي وأنسى
الجراح
وأناجي طفولة
لن تعود
وأحلاما كانت 
تعانق الورود
دع سمعي
 يأنس بصوت 
الشجر
يرقص سرورا
لهمس الرياح
ورائحة نبات
أخضر
كالسحر 
 يخلف عبقها
في ذاتي
صدى انشراح
والورد يزين
المنظر
والعين تغمر
قطرات المطر
وفكر من تعبه
 يرتاح
اجمع يا قلبي
همك و ارمه
في عمق بحر
وانصت للدجى
يفضي بسر
ويبوح بعشق 
الملاح
وداعب روحي 
بماضي براءة 
راح

السعدية خيا /المغرب

رسائل شوق☆☆☆بقلم.فاخر خالد الموسوي

((رسائل شوق))

دعي همساتنا
تتداعب
و نبضات قلوبنا
تتناغم
تعالي نتبادل 
المشاعر
ونهمس بالحروف
والكلمات
دعينا نرمي الهموم
بعيدا
بعيدا
ونسخر من
الاَهات
دعينا نحطم 
الجدران
ونقهر الحواجز
ونطوي
المسافات
دعينا ننسى
الماضي
ونعيش الحاظر
ونمحي
الذكريات
ونرسم اجمل صورة
للحريه
عبر الاثير
من خلف هذه
الزجاجه؛؛
         
31/مارس/2017
               الشاعر..#فاخر خالد الموسوي

رنيم السنديان☆☆☆بقلم محمد علي محمد

رنيم السنديان 
.................. 
تَفَتحتْ أزاهيرُ كتابهِ 
بآياتِ البيضِ 
وخُبزَ البصيرة 
عندَ الغروبِ ... 
أَدْمنَ شِعراً 
يَنْسلُ منه ... 
طيبَ الغناءِ
وعلى لوحٍ ... 
أشارَ بحرفٍ
يُحاكي أُهزوجَةَ
المحبينَ 
إلى واحة المدى .. 
والرؤى
يتنقل الإبتهاج في نفوسنا 
ك ارتشاف الحكيم ... 
لتعاويذ الحكمة 
حبنا البريء ... 
فكرةٌ مقدسة 
خًطها الترحال لنا 
أمام فجرٍ ... 
رهيفُ الصلاةِ 
وكأنه ... 
يُنَصبُ الوردَ مزاراً 
أمام العاشقين 
أغلقَ الغروبُ بابهُ
ومضى يَخْتَصُ اللجوءَ
بِمَبخرَةِ الياسمين ... 
يَستَطيبُ روائحها العذراء
.
.
بقلمي : محمد علي محمد