شاعر

شاعر

الخميس، 6 أبريل 2017

وحيدة☆☆☆بقلم سعد الساعدي

وحيده .....هي الحب كله والورد والزهر 
لا اقول.ً..احبك...تلك كلمة  اصبحت تقال 
لكل النساء.. دون تمعن...لكن ..انت رفيقتي 
وصديقتي....وجزء مني..انت انا.....وأنا انت
نحن ليس اضداد نحن....شدة ورد منسجمه 
في عالم الود...والهمس والغزل 
انا....وانت غريبان....مفعمان بالحب 
والشچن ..والحياة...رغم كل هذه المحن 
نحن...عاشقان....عصفور.....وعصفوره 
لنا عالمنا  الخاص من دون كل البشر
بقلمي سعد الساعدي

تفشيش☆☆▪بقلم ملك الأصفر

قصيدة بعنوان .... تفشيش .... بقلمي ....
..........................
الراتب ما عم يكفي ....
وما عدنا نقدر نعيش ....
شو هالحالة يا ربي ....
عم نتفشش تفشيش ....
مرتي أم حسني قالت ....
قرفانة لا تسأل ليش ....
روح اشتغل شي شغلة ....
تانية تا نعرف نعيش ....
صرنا نشتهي ناكل ....
شي أكلة كبة أو شيش ....
ولا شي أكلة يبرق ....
ملفوفة بورق العريش ....
لكن ما معنا ناكل ....
حتى أكلة مناقيش ....
روح يلا جيب مصاري ....
وأبدا لا تقلي ما فيش ....
رحت لبرا وتمشيت ....
ونزلت دموعي وبكيت ....
ودورت على شي شغلة ....
تا إشتغل ما لقيت ....
ورجعت على هالبيت ....
قالت أم حسني جنيت ....
قلنا بدنا مصاري ....
تا نكفي مصروف البيت ....
بدنا ندفع للتلفون ....
الفواتير تراكمت ....
وبدناحق الكهربا ....
وشي علبة سمنة أو زيت ....
الحالة ما عادت تنطاق ....
وكل حياتي تعكرت ....
دبر حالك يا رجال ....
يا إما بترك هالبيت ....
قلتلا يا أم حسني ....
رحمي جوزك هالدرويش ....
حاج تسقي وتنقي ....
خلينا نعرف نعيش ....
من نقك انا رح جن ....
وإذا ما بتخفي رح طيش ....
ورح اشتغل حرامي ....
وشلح هالعالم تشليح ....
أم حسني قالت بالحال ....
كبر عقلك يا رجال ....
لا تشتغل حرامي ....
أنا بدي أكل حلال ....
قلتلا يا أم حسني ....
أنا وأنت ع الزمان ....
لا تزيديها على قلبي ....
وروحي إخزي هالشيطان ....
.........................
ملك الأصفر

لاتصدقي ☆☆☆بقلم فارس الكلمة

لا تصدقي..
فلسْن كلّهن 
حبيباتي...
إني عشقتك أنت
وليستْ قصائدي
الغزلية الأخرى
إلا دعابة
من دُعاباتي...
و الجموع لها حدّ
الا الصبابة
قد جعلتها
صباباتي...
لا تصدقي يا آنستي
أو يا حبيبتي
فالشوق كان مزروعا
في كل
غاباتي...
وكم بت أتغنى
باسمك أنت
وأعطيتُ النساء
كل رباباتي...

تميمة☆☆☆بقلم فيصل المسعودي

تميمة
--------
قالت حبيبي تعال 
لأضعك تميمة 
لعمري القادم 
مكانك في القلب
أنت منه الوتين 
لتسري
في أعماق الروح
حبيبتي
هل هذا كل ما أعنيه لك 
فقط تميمة
جالباً لك الحظ
طارداً عنك 
كل شر وسوء
جبرتيها
بمكاني في الوتين
لأكون في أعماق
روحك
تعلمين أنت لي
كالشهيق
بدون زفير
بدونك يعني الموت
أيكفيك هذا
أم لأبرهن لك
وافقي
حالاً بين يديك
حبيبتي أموت
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي

قلب ممزق☆☆☆بقلم أحمد إبراهيم

قلب ممزق
......
قلب ممزق 
بين الآمال والآلم
بات يعتصره الآلم 
ويصليه الغرام 
أحب هذا 
الذى كان 
أم كان سراب
 وأوهام 
تائها أنا فى دنيا 
الهوى والهيام 
أفتش عنها 
بين سفن الفضا 
وأسئل عنها 
ليالى الظلام 
بين أمس يلملم أوراقه
وغدا تورق أغصانه
السقام 
قلب ممزق أنا 
بين الآمال والآم
أيامى عجاف 
بين هجر وبين خصام 
أيا حب كنت المنى 
كيف تحطمت أحلامى
أيا حب مازالت أهواك 
فى يقظى وفى منامى 
مجنونك أنا 
أنت قصيدى وكل ايامى
نسجت قصة عشق 
من خيوط ليل ظلام 
أسراب أنت 
أم كنت حلم واهام 
...................6/ 4/ ..........2017
احمد ابراهيم

هما ركدوا☆☆☆بقلم إدريس جبيلو

هما رگدوا

من نهار رگدوا
وطفاو الضو
ماشعلت شمعتنا
ولا طلت گمرتنا
بوه وجده
تاهو ف الجو
فرحت قبيلتنا
وتفرقت لمتنا
الزمان ونكده
حط ف واد لو
نسانا قيمتنا
وتبعنا لو ف عيشتنا

هما رگدوا
وهادوك زهدوا
وضاعت تروتنا
وضربتنا يدنا
لحماق بعهده
والجهل يمجده
ماكلينا غلتنا
ماحضينا كسيبتنا
العديان تگعدوا
ولينا توعدوا
نشفوا سحابنا
وشحطوا نصيبنا

بقلم ادريس جبيلو

ضياع الروح☆☆☆بقلم مصطفى الحاج حسين

ضياع الرّوح ...

                         شعر : مصطفى الحاج حسين .

يأكلُني الارتباكُ الملظّى

يقضمُني الوقتُ المنسربُ

ويسرقُ منّي الانتظارُ انتظاري

أقفُ على بوابةِ الانزلاقِ

أرقبُ عودةَ عمري  الذي ارتحلَ

أفتِّشُ صناديقَ الهلاك عنّي

منذُ برهةٍ كنتُ هُنا

مَن أخذَني مِن نفسي ؟!

دونَ أن أحسَّ أو أن أراهُ !

كنتُ أرتدي حُلُمي

وأصطحبُ أوراقَ أوجاعي

ودفتراً يثبتُ أنّي حيٌّ

هل أسمّي غيابي اختطافاً ؟!

أبحثُ عنّي في كلِّ القبورِ

وفي أقبيةِ الحزنِ المعتّقِ

لا أثرَ يدلُّ عليَّ  في هذا الزّحامِ !

كنتُ أخبّئُ في صدري قصيدةً

لَم أجدها !

وكانَ لي قلبٌ ينبضُ بالحبِّ ضاعَ

وروحٌ تحفظُ للسّعادةِ عدَّةَ أبوابٍ

 توارَت

كانَ لي عينانِ تباركانِ الجّمالَ

يبدو لي أصابَهما العماءُ

ولي يدانِ تسقيانِ الوردَ 

 فَقَدتُهُما

لا شيءَ منّي  يبدو لي تبقّى

أصرخُ على صوتي 

علّي أجدُهُ

أتحسّسُ وجهي لا أجدُ سوى العراءِ 

أتلمّسُ قدميّ لا ألقى غير عكّازتي

نخرَها التّرابُ

رأسي ضلَّ عنّي

أنفاسي تقطَّعَت أوصالُها واختنقَت

لا أبصرُ ملامحي في هذا الكونِ

هل كنت مجرد وهم ؟!

هل كنتُ اللاشيءَ المطلقَ ؟!

ولكن لم تهاجمني الذّكرياتُ ؟!

كنتُ أدقُّ الأرضَ بخطواتي

أصارعُ الآلامَ بقوةٍ

ما الذي سرقَ منّي تواجدي ؟!

وتركَني بمفردي في غربةٍ قاحلةٍ !

ضِمنَ كلِّ هؤلاءِ النّاسِ لا أ راني !

ولا يبصرُني أحدٌ 

مهما كلّمتُهم لا يسمعوني 

لا أحدَ يسألُني عن هويّتي  !

أو يكترثُ بلغتي

لغتي ما عادَت تفهمُني  أو تلزمُني

أسألُ السّماءَ عن وجهي 

تشيحُ بوجهِها 

  تمطرُ دمعتينِ

هل تعرفُني ياقمر ؟!

كنتُ أشبّهُ وجهَ حبيبتي ببدرِكَ

لا يلتفتُ إليَّ القمرُ !

واللّيلُ يأبى أن يُدخلَني إلى حجرتِهِ

والماءُ لا يشربُ من عطشي !

حتّى الخبزُ لا يمضغُني !

كلُّ ما هو كائنٌ وموجودٌ 

يؤكّدُ لي أن لا وجودَ لي

أسألُ المرايا عنّي

يقهقهُ الميتُ المطلُّ على خوفي

بلدي 

ما عادَ يرسلُ خلفي 

ويستدعيني 

وأشواقي تقعُ في الأسرِ

إن أرسلتُها 

لا شيءَ منّي يتذكّرُ شيئاً عنّي !

كأنّي لم تلدني أمّي ذاتَ يوم

وَتُرضعني القدودَ الحلبيّةَ طوالَ تربيتي

وكأنَّ لا أبَ لي علّمني مهنةَ البناءِ !

كنتُ مَعَهُ نُشيّدُ المباني والمدارس

أحجارُها تعرفني 

أحجارُها أكلَت من كتفيَّ وظهري

اسألوا أحجارَها عنّي  وعن رائحتي

اسألوا السقّالاتِ والسلالمَ الخشبيّةَ

والأدراجَ الّتي صَعَدَت عليَّ

وأكياسَ الإسمنتِ الّتي جُبِلَت من عَرَقي

اسألوا الرافعاتِ والقرميدَ

وعمَّالَ البناءِ الطّيّبينَ المُتعَبينَ

حلب 

وحدَها تعرفُني  وتتذكّرني

هي تحفظُ اسمي عن ظَهرِ قلبٍ

تُمَيّزُ رائحةَ عَرَقي عَن بُعدٍ

هي أمّي الّتي لا تنكرُني مهما بَعُدتُ

تعرفُني حتّى لو تفسَّخَت جثَّتي

واهترأَت عِظامي

تعرفُني مِن قلبي

وَمِن دمعتي

سأعودُ إليكِ ذاتَ حُلُمٍ

وأتنفّسُ

مِن تحتِ ترابِكِ

يا حلب .

                                 مصطفى الحاج حسين .
                                       إسطنبول