- ،،،،،،،،،،تمني،،،،،،
- فراشتي...
- لا تقتربي،
- كوني النور والديجور
- كوني صيفا مقيما
- شتاء بهيجا
- ربيع الورد والزهور
- لا تقتربي،
- لا أحب الخريف.
- كوني مرآتي،
- وكتابي.
- لا تقتربي،
- كي لا توقظي يرقاتي
- دعيها متوسدة
- فجناحي ملؤها الحنين
- وجوارحي تهزني،
- تستصرخني
- تستنجد رقادي
- فأي رقاد هذا!
- وانت تسرحين
- تمرحين
- تلقحين...
- أي فراشة أنت!
- وأي ظلام أحاكي.
- مادمت بجناحيك
- تقلبين تقويم ايامي
- وساعات عمري تلقحين،،،
- ،،،،،،علي ناصر،،،،،،
شاعر
الأحد، 29 أكتوبر 2017
الشاعر على ناصر .... تمنى
السبت، 28 أكتوبر 2017
الشاعر عبد الناصر الجوهرى ... من ديوان حبات من دموع القمر
حَبَّاتٌ من دُمُوْعِ القمر
..................
أنا
قمرٌ في جبين المساءِ ..
و لم أكتملْ
و كنتُ التقيتُ بجيشٍ ( لأبرهةٍ )
في ( قُبيسٍ ) وراء الجبلْ
لماذا أخاف الغيومَ،
لماذا أخاف جنودًا
و قوّادُ تلك الجنودِ ثملْ ؟!
فللبيتِ - حتمًا - إلهٌ
يبدِّدُ غيمَ الحتوفِ؛
فردُّوا عليَّ الإبلْ
إلامَ ( قريشٌ ) تروّج بين القبائل...
أن النخيل ( العكاظيَّ )
يخشى القتالَ،
و تُغْرى الحجيجَ بمجدٍ لأجل ( هُبلْ )
إلام تطوف بأوثانها
تشعلُ حربًا،
تؤلّبُ كلَّ المشايخ...
تطلبُ ثأرَ العروبةِ ؛
من أجل نقْل ( الحجرْ )
و تدعو الموالي
و ساداتِ كل البطون،
و تعلنُ أن ( تميمَ )
أحقَّ بكسوة بيتِ الله الحرام وليست ( مُضرْ )
فغارُ ( حرائي ) أفاض علينا
يعلّم أسحارنا ما لها ،
يرتضي بالقدرْ
و عادت تذيعُ حكايا الطواغيت ترهبنا ثانيةً
للتقرب زلفى
لنحرِ شغاف الأراجيز؛
لو جاء فيلقنا المُنْتظرْ
لتضرب أزلامها للتخاذل
حتى تقايض حرمة أرضٍ بأصغر كبشٍ
و ترهن نصراً بخوفٍ هنا يستعرْ
أيدفن حّياً بجوف الرمال صهيلٌ ؟!
أيدفن حّياً قريض البداوة ؛
كيما تموت حروف اللحون بجوف السحرْ ؟!
أبابيلُ طيرٍ تحلق فوق رؤوس الغزاة ،
تطارد من للحمي قد غزا أو عبرْ
أنعقر خيلاً تخضب بالنور يوماً
و نترك طاغيةً في البلاد يمرُّ
و نختبئ اليوم بين أعالي سفوح القممْ
فإن عظام الفراسة لم تلتئمْ
فما للدياجي فحولة وادٍ ( كعبقرَ ) ملَّ الخُطبْ
بقرب الطواف انتحبْ
أنبدأ خلق تماثيل عجزٍ
تقدّس فينا التناحر
حين يجفُّ المطرْ
فأي النزال ترى ينفجر
أنبدأ عُرس النياشين بالسيف نرقص ؛
حتى يجيء دوار التعبْ
لماذا تفرُّ خيول العرب ؟!
فكلَّ الفوارس تنتظر اللهو ..
في حلقات السمرْ
و دار ( سقيفتنا ) لم تعدْ في الجوار
تفضُّ النزال / الخطر !!
أنتبعُ قصَّاصَ ذاك الأثرْ
فما غيرهن الملائك يسْقين ركْبَ ( الحُسين ) ..
بجوف الفلاه
و قافلة السَّبْي حين تسير
سنخفي نساء ( بني هاشمَ )
ماذا نقول ولم يخبر الحيُّ باقي الرواة ؟!
أنبش القبور سينسى و قتل الصحابة أغرى الجناه !
أفي لعنة الرق سبيٌ عتيقٌ ؟!
فأشراف ( يعرب ) ترهن ما للفصاحة ..
كل الوجوه أمام مرايا الزمان تشيخ
فما للتجاعيد غير العبرْ
فإني أراني حبيسًا بـ فُلْكي
و لستُ القمرْ
فـكهَّانُ ( يعربَ ) قد غرها لبس تاج الزعامة،
والإقتتال علي العُشْب في الُمْنحدرْ
و أطلالنا في السهولِ عليها النحيب انسدلْ
و نرغم كل الفوارس
أن تستريح و أن تعتزلْ
ورثنا احتراف الحروب الخنادقْ
حملنا على ظهر تلك الرياح نبوءات هدي الخلائقْ
فكيف نساوم وحْيًا بـ شبْهِ الجزيرة ...
يوم نزلْ ؟!
فـ يا ويح حلمٍ مسافر في تيهنا الجاهليِّ
ويا جرحنا المستباح
فكم نام جرحٌ بأضلاع عتقي ؟!
فأيُّ الجراح ترى يندملْ ؟!
هنا مرفأي كم يحن إليّ
فأمعنتُ في الأرض سهوًا
وجدتُ عباءةَ بدْرٍ ،
ويجثو بغورٍ سحيقٍ
و تبكي عليه النيازكُ ،
ينزف حتى زُحلْ
أنا
مِتُّ لما رأيت انتحاب التخوم ‘
و حين التقيت بـ رجْع الصراخ؛
وجدناه صاغ إلينا اقتتال المذاهبِ ..
حتى انتحرْ
و يمسك سيفَ العروبة في كفِّهِ
قد وجدناهُ حين انكسرْ
أَمَا عاد فينا شريفٌ
يجوب بـ (عبْقر) يفجؤنا بالبطولات يومًا ،
أَمَا عاد ظهْرُ الفحولةِ يُنجب فينا بطلْ ؟!
فكيف الأشاوسُ ترهن عشب البلاد
و تفرض ثانية سطوةً للمكوس
تكبِّلُ ضوئي الوَجِلْ ؟!
أنستغفر الله حين التهجُّدُ‘
ثم نعاود سفك الدماءِ
بأشهرنا الحُرُمْ
نحكِّمُ فينا رويبضةً قد هًرِمْ
أنا
قمرٌ في السماء أطوف؛
إذا الصحوُ يومًا أفلْ
أُعرِّجُ ليلاً لـ (قُدْسي )
و أزهو إذا ما الصمودُ ابتهلْ
فلا تسألوني إذا الفيضُ عني توارى
و خسفُ هلالي ينوح
و لم أكتملْ
...........
شعر: عبد الناصر الجوهري
من ديوان ( حبَّاتٌ من دموع القمر ) الصادر لي عام 2002م.
..................
أنا
قمرٌ في جبين المساءِ ..
و لم أكتملْ
و كنتُ التقيتُ بجيشٍ ( لأبرهةٍ )
في ( قُبيسٍ ) وراء الجبلْ
لماذا أخاف الغيومَ،
لماذا أخاف جنودًا
و قوّادُ تلك الجنودِ ثملْ ؟!
فللبيتِ - حتمًا - إلهٌ
يبدِّدُ غيمَ الحتوفِ؛
فردُّوا عليَّ الإبلْ
إلامَ ( قريشٌ ) تروّج بين القبائل...
أن النخيل ( العكاظيَّ )
يخشى القتالَ،
و تُغْرى الحجيجَ بمجدٍ لأجل ( هُبلْ )
إلام تطوف بأوثانها
تشعلُ حربًا،
تؤلّبُ كلَّ المشايخ...
تطلبُ ثأرَ العروبةِ ؛
من أجل نقْل ( الحجرْ )
و تدعو الموالي
و ساداتِ كل البطون،
و تعلنُ أن ( تميمَ )
أحقَّ بكسوة بيتِ الله الحرام وليست ( مُضرْ )
فغارُ ( حرائي ) أفاض علينا
يعلّم أسحارنا ما لها ،
يرتضي بالقدرْ
و عادت تذيعُ حكايا الطواغيت ترهبنا ثانيةً
للتقرب زلفى
لنحرِ شغاف الأراجيز؛
لو جاء فيلقنا المُنْتظرْ
لتضرب أزلامها للتخاذل
حتى تقايض حرمة أرضٍ بأصغر كبشٍ
و ترهن نصراً بخوفٍ هنا يستعرْ
أيدفن حّياً بجوف الرمال صهيلٌ ؟!
أيدفن حّياً قريض البداوة ؛
كيما تموت حروف اللحون بجوف السحرْ ؟!
أبابيلُ طيرٍ تحلق فوق رؤوس الغزاة ،
تطارد من للحمي قد غزا أو عبرْ
أنعقر خيلاً تخضب بالنور يوماً
و نترك طاغيةً في البلاد يمرُّ
و نختبئ اليوم بين أعالي سفوح القممْ
فإن عظام الفراسة لم تلتئمْ
فما للدياجي فحولة وادٍ ( كعبقرَ ) ملَّ الخُطبْ
بقرب الطواف انتحبْ
أنبدأ خلق تماثيل عجزٍ
تقدّس فينا التناحر
حين يجفُّ المطرْ
فأي النزال ترى ينفجر
أنبدأ عُرس النياشين بالسيف نرقص ؛
حتى يجيء دوار التعبْ
لماذا تفرُّ خيول العرب ؟!
فكلَّ الفوارس تنتظر اللهو ..
في حلقات السمرْ
و دار ( سقيفتنا ) لم تعدْ في الجوار
تفضُّ النزال / الخطر !!
أنتبعُ قصَّاصَ ذاك الأثرْ
فما غيرهن الملائك يسْقين ركْبَ ( الحُسين ) ..
بجوف الفلاه
و قافلة السَّبْي حين تسير
سنخفي نساء ( بني هاشمَ )
ماذا نقول ولم يخبر الحيُّ باقي الرواة ؟!
أنبش القبور سينسى و قتل الصحابة أغرى الجناه !
أفي لعنة الرق سبيٌ عتيقٌ ؟!
فأشراف ( يعرب ) ترهن ما للفصاحة ..
كل الوجوه أمام مرايا الزمان تشيخ
فما للتجاعيد غير العبرْ
فإني أراني حبيسًا بـ فُلْكي
و لستُ القمرْ
فـكهَّانُ ( يعربَ ) قد غرها لبس تاج الزعامة،
والإقتتال علي العُشْب في الُمْنحدرْ
و أطلالنا في السهولِ عليها النحيب انسدلْ
و نرغم كل الفوارس
أن تستريح و أن تعتزلْ
ورثنا احتراف الحروب الخنادقْ
حملنا على ظهر تلك الرياح نبوءات هدي الخلائقْ
فكيف نساوم وحْيًا بـ شبْهِ الجزيرة ...
يوم نزلْ ؟!
فـ يا ويح حلمٍ مسافر في تيهنا الجاهليِّ
ويا جرحنا المستباح
فكم نام جرحٌ بأضلاع عتقي ؟!
فأيُّ الجراح ترى يندملْ ؟!
هنا مرفأي كم يحن إليّ
فأمعنتُ في الأرض سهوًا
وجدتُ عباءةَ بدْرٍ ،
ويجثو بغورٍ سحيقٍ
و تبكي عليه النيازكُ ،
ينزف حتى زُحلْ
أنا
مِتُّ لما رأيت انتحاب التخوم ‘
و حين التقيت بـ رجْع الصراخ؛
وجدناه صاغ إلينا اقتتال المذاهبِ ..
حتى انتحرْ
و يمسك سيفَ العروبة في كفِّهِ
قد وجدناهُ حين انكسرْ
أَمَا عاد فينا شريفٌ
يجوب بـ (عبْقر) يفجؤنا بالبطولات يومًا ،
أَمَا عاد ظهْرُ الفحولةِ يُنجب فينا بطلْ ؟!
فكيف الأشاوسُ ترهن عشب البلاد
و تفرض ثانية سطوةً للمكوس
تكبِّلُ ضوئي الوَجِلْ ؟!
أنستغفر الله حين التهجُّدُ‘
ثم نعاود سفك الدماءِ
بأشهرنا الحُرُمْ
نحكِّمُ فينا رويبضةً قد هًرِمْ
أنا
قمرٌ في السماء أطوف؛
إذا الصحوُ يومًا أفلْ
أُعرِّجُ ليلاً لـ (قُدْسي )
و أزهو إذا ما الصمودُ ابتهلْ
فلا تسألوني إذا الفيضُ عني توارى
و خسفُ هلالي ينوح
و لم أكتملْ
...........
شعر: عبد الناصر الجوهري
من ديوان ( حبَّاتٌ من دموع القمر ) الصادر لي عام 2002م.
محمد عودة ...فضفضة
- عسانا مالحقنا الزمن لغبر
- وصرنا بغبرته نكحل عنينا
- يحكم كاعقيد القوم لزعر
- وحكمه نافذ ويمشي علينا
- أمر بلجور ولا للشرع قدّر
- ولا للدين وللتقوى أهتدينا
- ع خصره من الكبر طوق زنر
- عكر صفونا ومنه استقينا
- زمان حار فيه الشور واكثر
- خلعنا ثوبنا بدونه مشينا
- كتب تاريخنا فينا وسطر
- فضايح كاسنا منه أرتوينا
- ربي علمٍ ب الحال يغفر
- جينا ب الدعى نرفع ادينا
- فضفضه..................محمد عوده
نجاة رفيس .... حافية القدمين
- رحلت
- حافية القدمين
- مثقلة الخطى
- مبعثرة الوجدان
- على ضفاف الشطآن
- ذرفت مقلتاها بحار الدموع
- انسابت بين الوجنتين
- جرفت سيل الأحزان
- ألبست الماضي
- ثوب النسيان
- وواست الحاضر
- بطيب الكلام
- عبثا ....حاولت الانتظار
- لكن!!!!!!
- فقدت الأمان
- ودفء الأحضان
- فغادرت المكان
- نجاة رفيس
- الجزائر
خير حسن .... غجرية تفتح الفال
غجرية تفح الفال ***بقلم خير حسين
غجرية تفح الفال والحظ برملهاعلى احد اطراف الطريق التقيتهاسالتني اتريد ان تعرف حظك سيديقلت: لا اني اعرف زفت وقطران حظيضحكت حتى قعدت على الارض امامي على الضحك اكثر منها اجبرتنيتداركت نفسي اني في الشارع وهم يعرفونيقلت لها تعالي معي لتري حظيالى الحديقة لحقتنيجلست امامها كطالب ومددت لها يدينظرت مثل كل رفاقها الى خطوط يديقالت: خطوط يدك حيرتنيسارى لك الودع وهو اجدىفتحت صرتها وفرشت رملا ابيض اللونيورمت ودعها باتجاهيصدقا احد الودع لم يستكين وجاء اليقالت :في حياتك امرأة تهواها وتهواكاسمها كالمال والاولاد تقلب حياتكجميلة بيضاء اللون تهوى الادب والموسيقاانت حائر بينها وبين حياتك وما مضىعيناها عسلية اللون ورمشها جارح واقسىشفتاها شقي فستق حلبي بلون الكرز واحلىوجهها بدر القمر ومنه نورك ونورهالكني لاارى بينكم لقاء ولاادري لماذاتوقفت وقالت: ما رأيك سيديالاسبوع القادم في مثل هذا الوقت هنا تراني
- ذلك ما حصل معي
ادريس جبيلو ...فى الاربعة و ستين
- في الاربع والستين
- زجالنا الشاعر
- يحب الرومنسية والمشاعر
- يبحث عن
- قلب حائر
- يغرد كالطائر
- فوق الاربعين
- طول هذه السنين
- صاحب المنابر
- افتقد الحب الطاهر
- ولم يكن
- يوما ثائر
- رغم جرحه الغائر
- ينثر الطيبة واللين
- فيا من شدها الحنين
- لهذا القلب الفائر
- تقدمي لهذا الزائر
- ولا تترددي عن
- عمل باهر
- يقهر الضلم الجائر
- بصدق ويقين
- بقلم ادريس جبيلو
المغرب
حربى ابو على .... اسف نسيت
- أغنية
- (آسف نسيت)
- آسف . نسيت معايا ناس
- مراتي (أم العيال النااس)
- كنت مسافر جوه الخيال
- غبت (لحظة) عن الجمال
- وجيت في مراكب الإحساس
- آسف . نسيت معايا ناس
- ( أصيلة ) من يوم دقاتي
- يافرشتي و ( نبض ) لذاتي
- (زهرة أشراف مصر) حياتي
- الشريفة . قمري الوناس
- آسف . نسيت معايا ناس
- عاشت معايا (حلو المر)
- كانت ( دوايا ) بليل الصبر
- جواها ( شربت ) أجمل عمر
- (ست الكل) ف العين والراس
- آسف . نسيت معايا ناس
- طيبة هيه (روح عشرية)
- بتخاف من نفسي . عليا
- (أهل وحبان) وسكن . ليا
- (بنت الرسول) رمز الإخلاص
- آسف . نسيت معايا ناس
- مراتي (أم العيال النااس)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)