- بقلم مصطفى رضوان
- عبوة ناسفة
- أغلق نافذته في وجه الشمس، هربا من أشعتها المتوهجة و نورها الساطع .. رتب كتيباته الصفراء بعناية. . رغم فوضى الأفكار المتصارعة في رأسه ..صلى ركعتين دعا الله أن يوفقه في مهمته الأخيرة .. أغمض عينيه للحظة. . رأى أمه الميتة و هي تمد له سنبلة .. خذ إن إستطعت أن تغرسها اغرسها و ارعاها. . حاضر يا أمي .. حمل حقيبته فوق كتفه و خرج مسرعا تائها في زحمة تصوراته متنقلا من سبيل إلى سبيل .. يحث الخطى كي يصل إلى هذفه. . مر بحقل بهيج. . كان يدوس الزهور بقدميه الهدامتين دون رحمة .. يغتالها في صمت .. أفكار مميتة قد استولت على عقله و فكره. . لابد من إتمام العملية للفوز بالحور العين و جنات النعيم. .عند وصوله إلى عين المكان ، و لحكمة ما وجد إبنه إلياس عند باب الهدف. . أخفى القنابل ..مد له إلياس بباقة من السنابل. . خد يا أبي كي نغرسها و ننال الأجر و الثواب. ..
شاعر
الثلاثاء، 29 مايو 2018
عبوة ناسفة**********بقلم مصطفى رضوان
و وجدك ضالا فهدى....بقلم أشرف سلامه لسان البحر
- و وجدك ضالا فهدى....
- يتقاذفون الجيف
- و لا تسقط عزتى
- الجرذان متحفزة.....
- و المستنقع ليس مهمتى
- يتوهمون الكنوز
- و التراب ثروتى
- يسرقون ما زهدت
- و النفائس بجعبتى
- يلقون بالجدال
- و التمنع ......آيتى
- يتراشقون الألفاظ
- و ناصعة صحيفتى
- يصوبون الرماح
- و الصبر حمايتى
- يمكرون بالأحقاد
- و الحب..... سنتى
- يحتمون بالجبال...
- و سفينة نوح أمنيتى
- فالموت لحظة........
- و الجبن دهر على جثتى
- أشرف سلامه
لسان البحر
عبوة ناسفة********* بقلم مصطفى رضوان
بقلم مصطفى رضوانعبوة ناسفةأغلق نافذته في وجه الشمس، هربا من أشعتها المتوهجة و نورها الساطع .. رتب كتيباته الصفراء بعناية. . رغم فوضى الأفكار المتصارعة في رأسه ..صلى ركعتين دعا الله أن يوفقه في مهمته الأخيرة .. أغمض عينيه للحظة. . رأى أمه الميتة و هي تمد له سنبلة .. خذ إن إستطعت أن تغرسها اغرسها و ارعاها. . حاضر يا أمي .. حمل حقيبته فوق كتفه و خرج مسرعا تائها في زحمة تصوراته متنقلا من سبيل إلى سبيل .. يحث الخطى كي يصل إلى هذفه. . مر بحقل بهيج. . كان يدوس الزهور بقدميه الهدامتين دون رحمة .. يغتالها في صمت .. أفكار مميتة قد استولت على عقله و فكره. . لابد من إتمام العملية للفوز بالحور العين و جنات النعيم. .عند وصوله إلى عين المكان ، و لحكمة ما وجد إبنه إلياس عند باب الهدف. . أخفى القنابل ..مد له إلياس بباقة من السنابل. . خد يا أبي كي نغرسها و ننال الأجر و الثواب. ..
هوس العشق ... بقلم الشاعر أحمد الناصر
- هوس العشق
- ...
- يَئستُُ ولَمْ أجِدْ أحداً ببابي
- ولم أُبصِرْ سوى كفّ السرابِ
- وباتَ القلبُ مني في عناءٍ
- ولم يقنع بأجوبةِ الصِحابِ
- ولاعَرفَ المنامُ طريق عيني
- ولاذقناه يوما في الغيابِ
- ورغم البعد لكني مُصرٌّ
- على اللقيا ونسيان العذابِ
- ونفتح صفحة للحب أنقى
- ولايبقى السؤال بلا جوابِ
- وطفتُ الأرض أبحثُ عن خليلٍ
- يزيلُ همومَ قلبي و التهابي
- ولكن لم أجد أحداً يواسي
- فؤادي أو يواري اكتئابي
- ونام الحرفُ في همٍّ وضيقٍ
- وهذا الليلُ فاقمَ ارتيابي
- حروف الشعر فرت من لساني
- فلا حرفٌ أراهُ على كتابي
- ولي قلبٌ يئنُ وليس يشكو
- فمن يدري بحالي أو مصابي
- إذا مالريح صرَّت خلت صوتآ
- وإن باباً يُدَق حسبت بابي
- أطالَ الليلُ أم طال اغترابي
- فطال بطول مسراهُ انتحابي
- وبات الوجد يرعاني وأرعى
- خرير النور في صدر السحاب
- وفتشت الجراح وكل قلبي
- جراحٌ عن مواعيد اقترابي
- فجاوبني الصدى هل قلت شيئا؟
- نعم حاولت ترميم الخطاب
- وأشعلت الدموع لكي تراني
- بثوب الدمع أحداق الضباب
- ويجمعني الزمان بخير أم
- إذا بلقيس أعجبها عذابي
- ألفتُ الحزن مذ ذبحت سيوفي
- بكف الجرح واشتعلت ثيابي
- يعذبني الجميع وكل شيء
- يثير لواعجي ويزيد مابي
- أأشقى في الوصال ودون وصل
- وأُحرم في الحضور وفي الغيابِ
- لعمرك والذي خلق البرايا
- وميز بالثواب وبالعقاب
- بأن العشق ضرب من جنون
- عذابٌ في عذابٍ في عذابِ
- أحمد الناصر
- 3/5/2016
(نهر النفط)*فارس العر سوم 23/5/2018
- (نهر النفط)
- فـِـي بـِلادَي
- يَجرِي نــَهـرُ النـِّفط
- وَالغـَازَ المُسَـالِ
- وَكـُنـُوزَ الأرض حـَولــِـي
- إينـَمَـاوَجّــَهتُ وُجهـِـي
- قــَالــُوا هـَذَا بَـعضُ مَـالــِـي
- ثــَروَتــِي
- ثــَروَةُ شَـعبــِي
- ذُخرُ أجـيـَال عِـيَـالــِـي
- هَـكــَذَا قــَد عِـشتُ عُمرِي
- طــَائِـعَـاً لـِوَلــِـي أمرِي
- حـَامِدَاً مُرّ احتِـمَـالـِـي
- كــَانَ يـَدرِي
- أنــّــَنِـي أمضَغُ صَمتِـي
- أنـّــَنِـي أقتــَاتُ صَبرِي
- أنَّ أمـوَالــِـي وَتـِـبرِي
- فِـي جُـيُـوبٍ لا تــُبـَـالــِـي
- بـِـمـَـدَى جـُوعِـي وَفــَـقـرِي
- أمـعـَنــَت فـِـي كــَسر ِظــَـهرِي
- أتـقــَـنــَـت أُسـلــُوبَ قــَهـرِي
- وَأسَـالــِيبُ نــَكــَالــِي
- وَاقـِـعـِـي مُؤلــِم وَمُـزرِي
- فــَلتــَمِـس يــَاصـَـاحَ عـُـذرِي
- هـَـكــَذَا وَاقِعُ حــَـالِــي
- عـَـرَبــِيٌ يــَعرُ بــِيٌ
- مـَـشرِ قـِـيٌ مـَـغرِبــِـيٌ
- وَ جَنــُوبيٌ شـَـمـَالــِـي
- *فارس العر سوم 23/5/2018
- يوميات رمضان - ١٣ - بقلم ------------ وليد.ع.العايش ١٣/رمضان/ ١٤٣٩
- يوميات رمضان - ١٣ ------------لم تكن الدرب المعتمة قصيرة في تلك الليلة، الوحل يكاد يخلو من بعض الرأفة، الخفاش لا يكتفي بالنظر أو المراقبة، ها هو يتدخل بصورة مفاجئة ومباشرة، الغيوم الرمادية التي كانت تبدو وكأنها أم رؤوفة تكتسي بثوب أسود، الليل يتمطى كشبح رجل استيقظ لتوه من نوم طويل .تابع عدنان سيره بتؤدة، الخوف يعانق خفقات قلبه، بينما الوحل يتعلق بقدميه العاريتين .من هذا المكان مر ذات ليلة والدي، حكى لنا عن قصة شاب قتل هنا منذ عشرين عاما، سالت دماءه على تراب بقعة ضوء قمر يلفظ أنفاسه الأخيرة .لم يكن يومها عدنان قد جاء إلى حياة البشر، سمع قصته من أبيه وأقاربه .- لقد ظهر لي اليوم يرتدي قميصا أبيضا ...- وأنا أيضا ... صرخ علي عندما كنت عائدا من القرية في أواخر كانون الماضي .عبارات بدأت تلطم ذاكرته، تعثر أكثر من مرة، كاد أن يتهاوى، تشبث بنور القمر الذي لم يبلغ يومه الرابع .- لا أظن أنهم صادقين، ربما كانوا يؤلفون قصصهم كي يرعبون الأطفال، أو ليبدوا أبطالا في نظر الناس .الخفاش لم يغادر المكان، أتراه كان يراقبه، أم أنه يحاول استحضار شيئا ما .فجأة أصبح حجمه أكبر، وكأن ينتفخ كما قربة بدوية، عندما سقطت نظرات عدنان عليه تلعثم في مشيته المترنحة أصلا، خطواته أصبحت بطيئة جدا رغم أنه يعاندها ليقطع ذاك المكان، تحسس شعر رأسه ...- يا إلهي ... شعري أمسى كأشواك برية .ضرب الأرض بإحدى قدميه، فعاد إلى وجهه بعض الطين المتشبث بها، كاد أن يسقط، الخفاش أصبح كمارد يشبه قصص الخيال القديمة .- إنها النهاية ... بعد قليل سيأتي نزار ليأخذني إلى هناك ... ربما يكون متقمصا شكل الخفاش ، حتى السيجارة التي أشعلها في تلك اللحظة وصلت إلى منتهاها بسرعة، لافظة دخانها عبر قسمات الليل الغائم بشتى أنواع الرعب .الأصوات المبهمة تأتي من كل الجهات، صليل سيوف، قهقهات لا تشبه قهقهات البشر، خفافيش أخرى تحضر الوليمة، أصبح كل شيء جاهزا للاحتفال بالوافد الجديد .صرخ بكل مايملك من قوة، هذه المرة ضرب الأرض بقدميه الاثنتين معا، ارتعاشة النهاية، ومحاولة التملص من براثن نزار الذي غادر الحياة عنوة ذات ليلة ...تلاشت صرخاته عبر حنجرة مخنوقة، دنا منه الخفاش الكبير، البقية يرقصون حوله كغانيات أفريقيات سوداوات في سهرة حمراء .أخيرا وصل الخفاش إلى جوار رأسه ، فما كان منه إلا أن ضربه بكل قواه بيده المكتنزة.- مالك يارجل ... عدنان ... لماذا تضربني ...- ابتعد ... ابتعد ... لا أريد أن أموت ...- عدنان ... عدنان ... مابك ... مابك ...هب واقفا، نظر حوله، العرق ينهمر بغزارة من كامل أرجاء جسده ... احتسى بعض الماء : ( لك الله يا نزار ) ...------------وليد.ع.العايش١٣/رمضان/ ١٤٣٩
لم يكن يومها عدنان قد جاء إلى حياة البشر، سمع قصته من أبيه وأقاربه .
- لقد ظهر لي اليوم يرتدي قميصا أبيضا ...
- وأنا أيضا ... صرخ علي عندما كنت عائدا من القرية في أواخر كانون الماضي .
عبارات بدأت تلطم ذاكرته، تعثر أكثر من مرة، كاد أن يتهاوى، تشبث بنور القمر الذي لم يبلغ يومه الرابع .
- لا أظن أنهم صادقين، ربما كانوا يؤلفون قصصهم كي يرعبون الأطفال، أو ليبدوا أبطالا في نظر الناس .
الخفاش لم يغادر المكان، أتراه كان يراقبه، أم أنه يحاول استحضار شيئا ما .
فجأة أصبح حجمه أكبر، وكأن ينتفخ كما قربة بدوية، عندما سقطت نظرات عدنان عليه تلعثم في مشيته المترنحة أصلا، خطواته أصبحت بطيئة جدا رغم أنه يعاندها ليقطع ذاك المكان، تحسس شعر رأسه ...
- يا إلهي ... شعري أمسى كأشواك برية .
ضرب الأرض بإحدى قدميه، فعاد إلى وجهه بعض الطين المتشبث بها، كاد أن يسقط، الخفاش أصبح كمارد يشبه قصص الخيال القديمة .
- إنها النهاية ... بعد قليل سيأتي نزار ليأخذني إلى هناك ... ربما يكون متقمصا شكل الخفاش ، حتى السيجارة التي أشعلها في تلك اللحظة وصلت إلى منتهاها بسرعة، لافظة دخانها عبر قسمات الليل الغائم بشتى أنواع الرعب .
الأصوات المبهمة تأتي من كل الجهات، صليل سيوف، قهقهات لا تشبه قهقهات البشر، خفافيش أخرى تحضر الوليمة، أصبح كل شيء جاهزا للاحتفال بالوافد الجديد .
صرخ بكل مايملك من قوة، هذه المرة ضرب الأرض بقدميه الاثنتين معا، ارتعاشة النهاية، ومحاولة التملص من براثن نزار الذي غادر الحياة عنوة ذات ليلة ...
تلاشت صرخاته عبر حنجرة مخنوقة، دنا منه الخفاش الكبير، البقية يرقصون حوله كغانيات أفريقيات سوداوات في سهرة حمراء .
أخيرا وصل الخفاش إلى جوار رأسه ، فما كان منه إلا أن ضربه بكل قواه بيده المكتنزة.
- مالك يارجل ... عدنان ... لماذا تضربني ...
- ابتعد ... ابتعد ... لا أريد أن أموت ...
- عدنان ... عدنان ... مابك ... مابك ...
هب واقفا، نظر حوله، العرق ينهمر بغزارة من كامل أرجاء جسده ... احتسى بعض الماء : ( لك الله يا نزار ) ...
------------
وليد.ع.العايش
١٣/رمضان/ ١٤٣٩لم يكن يومها عدنان قد جاء إلى حياة البشر، سمع قصته من أبيه وأقاربه .- لقد ظهر لي اليوم يرتدي قميصا أبيضا ...- وأنا أيضا ... صرخ علي عندما كنت عائدا من القرية في أواخر كانون الماضي .عبارات بدأت تلطم ذاكرته، تعثر أكثر من مرة، كاد أن يتهاوى، تشبث بنور القمر الذي لم يبلغ يومه الرابع .- لا أظن أنهم صادقين، ربما كانوا يؤلفون قصصهم كي يرعبون الأطفال، أو ليبدوا أبطالا في نظر الناس .الخفاش لم يغادر المكان، أتراه كان يراقبه، أم أنه يحاول استحضار شيئا ما .فجأة أصبح حجمه أكبر، وكأن ينتفخ كما قربة بدوية، عندما سقطت نظرات عدنان عليه تلعثم في مشيته المترنحة أصلا، خطواته أصبحت بطيئة جدا رغم أنه يعاندها ليقطع ذاك المكان، تحسس شعر رأسه ...- يا إلهي ... شعري أمسى كأشواك برية .ضرب الأرض بإحدى قدميه، فعاد إلى وجهه بعض الطين المتشبث بها، كاد أن يسقط، الخفاش أصبح كمارد يشبه قصص الخيال القديمة .- إنها النهاية ... بعد قليل سيأتي نزار ليأخذني إلى هناك ... ربما يكون متقمصا شكل الخفاش ، حتى السيجارة التي أشعلها في تلك اللحظة وصلت إلى منتهاها بسرعة، لافظة دخانها عبر قسمات الليل الغائم بشتى أنواع الرعب .الأصوات المبهمة تأتي من كل الجهات، صليل سيوف، قهقهات لا تشبه قهقهات البشر، خفافيش أخرى تحضر الوليمة، أصبح كل شيء جاهزا للاحتفال بالوافد الجديد .صرخ بكل مايملك من قوة، هذه المرة ضرب الأرض بقدميه الاثنتين معا، ارتعاشة النهاية، ومحاولة التملص من براثن نزار الذي غادر الحياة عنوة ذات ليلة ...تلاشت صرخاته عبر حنجرة مخنوقة، دنا منه الخفاش الكبير، البقية يرقصون حوله كغانيات أفريقيات سوداوات في سهرة حمراء .أخيرا وصل الخفاش إلى جوار رأسه ، فما كان منه إلا أن ضربه بكل قواه بيده المكتنزة.- مالك يارجل ... عدنان ... لماذا تضربني ...- ابتعد ... ابتعد ... لا أريد أن أموت ...- عدنان ... عدنان ... مابك ... مابك ...هب واقفا، نظر حوله، العرق ينهمر بغزارة من كامل أرجاء جسده ... احتسى بعض الماء : ( لك الله يا نزار ) ...------------وليد.ع.العايش١٣/رمضان/ ١٤٣٩
الاثنين، 28 مايو 2018
زهرتي....شريف بن محمود العرفاوي...
- زهرتي....
- تربعت علي عرش الحسان جميلة سبحان من سواها...
- يراها البدر فيغار
- كيف تتبختر بسماها
- جاءت لتحتل قلبي
- تزلزل كياني وتعيد أيام كنت مغرم بهواها...
- كنت ولا زلت أرتبك وأتلعثم عند لقياها
- شعرها ليل أظلم
- زاد بهاء الكحل عيناها..
- إشراقة وجبينها صفاء وجهها
- إبتسامتها سهام وما أكثر قتلاها...
- كلامها عذب حلو رطب تصمت جميع الحواس فاكهة ما أحلاها...
- هي مولاتي
- أقيم صلاوات عشقي بقلبها ما أطيب سكناها
- شبت بها صغيرا تجرعت الحب ألوان
- هي الذكري كيف لي أن أنساها...
- أكتب لها عشقي بحبر الدموع
- أنثر كلام محب موجوع هي مولاتي وأنا أتنفس هواها...
- لها ماعشت عشقا
- وما حييت غراما
- هي بلوتي ما أحلي بلواها...
- شريف بن محمود العرفاوي...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)