شاعر

شاعر

الاثنين، 4 يونيو 2018

صوت الشهيد ...بقلم /محمد وهبي الشناوي

" صَوْتُ الْشَهِيدْ "
****************

مِصْرُ.. يَاأمِّي
مَنْ ذَا الَّذي..
يَسْتَحِقُّ أمُومَتِكْ .. غَيْرِي أنَا

مِصْرُ..حَبِيبَتِي
مَنْ ذَا الَّذي..
تَسْتَحِقُّهُ مَحَبَّتِكْ .. غَيْرِي أنَا

أُمِّي..حَبِيبَتِي
وَحْدِي الَّذي..
يُمَشِّطُ جَدَائِلِكْ ..   كُلُّ صَبَاحْ

أُمِّي..حَبِيبَتِي
وَحْدِي الَّذِي..
يُتَوِّجُ جَبِينُكْ  ..   بِوَرْدِالْرُوحْ

وَحْدِي يَا أُمِّي
أفْتَدِي صَدْرُكِ
بِقَلْبِي وَدَمِي
وَعُمْرِي حُسَامْ

وَحْدِي يَا أمِّي
أُطَهِّرُ ثَوْبُكِ
أمْحُو الْرَمَادَ
أصْنَعُ الْوِسَامْ

عَاشِقٌ ..
لَا يَكْفِينِي إلَّا رِضَاكِ

عَاشِقٌ ..
لَا يُرضِينِي غَيْرَعُلَاكِ

عَاشِقٌ ..
لَايُثْنِينِي عَنْكِ  هَلَاكِي
عَابِدٌ ..
كُلُّ صَلَاتِي ..
فِي  مِحْرَابِكْ

عَابِدٌ ..
دِفْءُ دُعَائِي ..
مِنْ أحْضَانِكْ

عَابِدٌ ..
رَوْضُ مَنَاتِي..
مِلْءُ  رِحَابِكْ    .....
                               10-10-2017

***********
قلم ومشاعر :
( محمد وهبي الشناوي )

الأحد، 3 يونيو 2018

حان الرحيل ..للشاعر/محمد التركي عفتان

حان الرحيل..
ازفت  على  شدِّ  الرحيلِ  ركابي
   حيرى.. ولا تدري  طريقِ  صوابي
فتعترت خيلي.. وكلُّ  مراكبي
           اتعبتها.. من جيئتي  وذهابي
فتركتُ خلفي كلَّ ما قدستهُ
          ومن  الصلاةِ  فملَّني محرابي
مما اعبُّ ..انا.. فيطفحُ كيلهُ
       ومن الهموم  تفيضُ من اكوابي
ملا الصدى كل الصراخ لنا.. فمن
        عطشي اموت ولا تندُّ سحابي
فعلام اعيشُ والبناءُ محطمٌ
           ما عمَّر الزمنُ البغيظ خرابي
فيدي تلامس جراحي بلسما
        تخفي الجراح الداميات ثيابي
موتي بعيش مشاعري.. فصنعت لي
          حسَّا من الاحجار  والاخشاب
زمني الممقوت اتعبني به
        وعذابكم ما صار مثل عذابي
ولَّى الربيعُ ووردهُ مُتذابلا
            ولَّى بقايا العمر حلو شبابي
غاباتُ شوكٍ اثمرت بضفافنا
        وعلى العريش تيبست اعنابي
ما ظلّ لي شئٌ يفرحني به
      قد ملَّ جسمي من لبوس ثيابي
صبَّارة الدنيا  تعيشُ  بتربتي
        وابحث عن مائي وراء سرابي
محمد التركي..

درة الشرق ...بقلم /يوسف عيسى منصور

درةُ الشرق ...

مهداة إلىٰ الشاعرة السورية الكبيرة الأستاذة منىٰ الخضور ...

مُنىٰ الخضّورِ قافيةُ الروابي

بها الركبانُ سارتْ في الهضابِ

كأنَّ قصيدَها صَبَواتُ ريمٍ

قدِ اسْتَشْرىٰ بها طولُ الغيابِ ...

تنامُ صبابةً وتفزُّ وجداً

هوىً بينَ الصبابةِ والتصابي ...

لها شامٌ يعومُ بناظريها

أماناً من مُضِلّاتِ الضبابِ ...

عذابُ الشعرِ يعلوها حجاباً

تجلّىٰ فَوْقَ سافرةِ العذابِ ...

ترىٰ ثغرَ الجُدوبِ إذا رآها

يُغَرُّدُ ... فَهْيَ بارقةُ السحابِ ...

إذا أسرىٰ عُكاظُ سَرَتْ إليها

معلقةٌ مِنَ السبعِ العرابِ

إذا صَرَخَتْ دمشقُ بألفِ حَرْبٍ

تراها ألفَ ألفَ مِنَ الحرابِ ...

تعالتْ فَوْقَ محنتِها بناءً

قويماً بينَ عاصفةِ الخرابِ ...

هِيَ الشامُ الذي استعصىٰ فأمسىٰ

كمعجزةِ السماءِ علىٰ الترابِ ...

لكِ المجدُ المطلُّ علىٰ البرايا

وأُسْدُ اللهِ في زمنِ الذئابِ ...

شعر : يونس عيسى منصور ...

حبيبتي ...بقلم /فتوح فرج

حبيبتي
أحتـاج إليــك أحتــاج إلى
دفيء إحساسك لأحسـاسـى
أحتــاج منـك أن تـأتـى إلى
قلبي المتيـم بحــبك اة ياأنثــى
معها تغيــرت مفاهيمـى للـحب
والاحاسيــس ومداعبـه قلبـى
من بعيــد ولكـن انفاســك
اقــرب ليـا من حبـل الوريــد
دعينى اكون دقات قلبكِ
حبيبتي كيانى فؤادى أملى
حياتى روحى كلهم لــــكِ
وحــدكِ فدعينى اكون منكِ
و اكون لِك تعـــالي إلـــي
وارتــدي فســتانكِ الأحـمر
واملئــيه شـــذى وكــبرياء
وعطري الجو زهرا ووردا
وصفاء حبيبتي انتــــيِ بـلا
انتـهاء حبيبتي انـتِي غـراما
واغــراء تعـالي نغــرد فــوق
اغـــصان الهــوى كـطائرين
يتـــعانقا ثـــم يطيران للسـماء
ويـعودان كطفـلين يعـشقان الغناء
تــعالي واجعـلي مــن عـنيك
عــلامة الــنداء واشارة الـــبدء
فـى الرغــــبه والاشـتهاء
قلم/فتوح فرج

نفحات رمضانية ...بقلم الشاعر/حسين المحمد

-----------( نفحات رمضانية )---- / قصيدة /

النّصفُ راحَ وراحلٌ رمضانُ
                           فاغنم به ياأيّها ، الإنسانُ
واعلمْ بأنّك راحلٌ من بعدهِ
                     فعلامَ تفطرُ أو يطولَ لسانُ ؟
فاكبحْ جماحَ النّفسِ عن غيِّ الهوى
                   فالنّفس تُحفظ دائما ، وتصانُ
إن تعملِ الخيراتِ قد نلتَ التّقى
                        يرضَ  الإلهُ ، وربّنا ، المنّانُ
فاغنم من الشهر الكريم خصالهُ
                       وإذا أبيتَ فإنّكَ ، الخسرانُ
فنصائحي للسامعينَ ، أقولها !!
                        كنصائحٍ قد صاغها ، لقمانُ
ونصائحي عند الصّباحِ جميلةٌ
                          للصائمينَ قلائدٌ ، وجمانُ
هِم بالصّلاة على النبيِّ وآلهِ
                          خيرُ الأنامِ فإنّهُ ، العدنانُ
صلى عليكَ اللهُ ياصبحَ الهدى
                          فصلاتنا عند الإلهِ ، تُصان
هذا نبيُّ الله هذا المصطفى
                           أنّى نظرتَ فنورهُ ، يزدانُ
--------------------------------------------------------
للشاعر : حسين المحمد / سورية / حماة
محردة -------- جريجس 31/5/2018 م

سقانا ربنا شرابا طهورا(الجزء الاول)بقلم /حامد الشاعر

سقانا ربنا كأسا طهورا
جزاءا لا  نريد  و لا  شكورا ــــــــ سقانا      ربنا    كأسا    طهورا
و نشرب خمرة الحب المصفى ـــــــــ و كنت فيه   مغتمرا     سكورا
كؤوس الحب قد  دارت  علينا ـــــــــ شربنا من    زجاجته    خمورا
بحائطه النوى المبكى و شكوى ـــــــ لنا عيد الهوى  أعطى   سرورا
و منهم لا تطع  أمرا  و   نهيا ــــــــ شقيا   في   حياتك   أو   كفورا
،،،،،،،،
على طول المدى يرعاك قلبي ـــــــــ غيابا عرض  دنيا  أو   حضورا
جعلت القلب  مسرورا  حزينا ـــــــــ فكان لقد فرضت   له    ظهورا
و زهورا تزدهي  حسنا و زينا ــــــــ تباهي كنت   بي أملا     فخورا
معاني العشق في الوجدان تحيا ــــــــ و صرت الشوق نارا كنت نورا
و  يملأ    قلبي    أو    ذراها ــــــــ حياتي الحب لن تجد    الشغورا
،،،،،،،
هناءا يا هوى  لو   قد   علينا ـــــــــ تمنينا   كؤوسك    أن    تدورا
كطوفان   شديد   من   عيوني ــــــــ بحور الدمع كادت   أن    تفورا
تريد بطول عرض الهجر موتي ـــــــــ علي تكاد عمري  أن    تجورا
بماء الحب مثل الغرس يسقى  ـــــــــ  فؤادي قد قطعت  له    جذورا
بأمر الهجر في  ألمي   يعاني ـــــــــ مررت عليه في  أملي    مرورا
،،،،،،،،
كبركان  فؤادي   ثار   شوقي ــــــــ نشيط فيه   لن    تجد    الفتورا
كتاب   العمر  أختمه    بموتي ــــــــ جعلت مع الوجود له    صدورا
دوائي كنت ثم  غدوت  دائي ــــــــ و تبدو  الظل لي  تغدو     حرورا
لفي جو العلى  دارت  بدوري ـــــــــ على شط الحمى نبني   قصورا
و فأس الموت يضربني و كرها ـــــــــ بناء العمر كدت  فأن    تهورا
،،،،،،،
و نيران الصبا مثل الصبا في ـــــــ ه قلبي حُوّلّتْ  صارت    دبورا
و يوشك  يعبد  المحبوب قلبي ـــــــــ قدمنا    في   معابده      نذورا
يرى كاللؤلؤ المنظوم شعري ـــــــــ لكم نهدي مع   الحب    الشذورا
و أجني من رحيق الشعر شهدي ــــــــ و منه فكنت لي عسلا مشورا
نوائبه   زماني   ذقت   قلبي ـــــــــ مكاني   فيه  قد  كنت   الصبورا
،،،،،،،
الجزء الأول
الشاعر حامد الشاعر

ردي..بقلم/بكري دباس

رُدّي

وَلي حَقٌّ عَلَيْكِ بِأنْ تَرُدّي
أما يَكْفي بِحُكْمِكِ تَسْتَبِدّي

ﺑِﺮﻭﺣﻲ ظَبْيَةٌ لَعِبَتْ بِقَلْبي
تُلَوِّعُني بِأخْذٍ أوْ بِرَدِّ

فَكَمْ ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ لِحالي
تَهاطَلَتْ الدُّموعُ بِحَرِّ وَمْدِ 

وَهذا الحُسْنُ لَيْسَ لَهُ نَظيرٌ
وَمِنْ هَيَمٍ بِهِ كَمْ ضاعَ رُشْدي

وَكَمْ مِنْ عاشِقٍ يَلْقى مُناهُ
ﻣَﻀﻮﺍ ﻟِﺴَﺒﻴﻠِﻬِﻢْ ﻭَﺑَﻘﻴﺖُ ﻭَﺣْﺪﻱ

وَصَبْري في النَّوى أضْنى فُؤادي
فَتُعْييني صُدوداً فَوْقَ صَدِّ

سَتُسْعِدُني وَتُشْفي جُرْحَ روحي
إذا نَظَرَتْ إلَيَّ بِعَيْنِ وِدِّ

فَدَعْني والصَّبابَةُ يا مُليمي
فَلَوْمُكَ في الهَوى سِيّانَ عِنْدي

أحِنُّ إلى الحَبيبِ وَإنْ جَفاني
وإنْ يَرضى فَذلِكَ يَومُ سَعْدي

ﺃﺗَﺘْﺮﻙُ ﻳﺎ شَقيقَ ﺍﻟﺮّﻭﺡِ صَبّاً
ﻳَﻜﺎﺩُ ﻳَﺬﻭﺏُ ﻣِﻦْ ﺷَﻮﻕٍ وَوَجْدِ

أتَسْلوني وَأنْتَ نَعيمُ روحي
كَفى صَدّاً وَتَصْعيراً بِخَدِّ

فَلا نامَتْ عُيوني إنْ نَأيْتُمْ
وَلا طابَتْ لَنا جَنَّاتُ خُلْدِ

م.بكري دباس