شاعر

شاعر

الخميس، 29 سبتمبر 2016

مقهى الغرباء.......بقلم .....وليد..ع.العايش

( مقهى الغُرباء )
 __________
في ذاكَ المقهى المُرتشي 
وفوقَ كُرسيٍّ مُرتجفٍ 
عيدانُ القشِّ تُدغدِغُ 
مؤخرةَ الرجُلِ المُصطنعة 
فنجانٌ أجوفُ يُسدِلُ سِتارته 
كأسُ شايٍ مازالَ على قيدِ الحياة 
جريدةٌ ملآى بأكاذيبِ العصرِ 
قلمٌ أسود ... 
وورقة تحاولُ التخفّي 
كانَ يجلِسُ خلفَ نظّارتهِ السَكْرَى 
اِعتادَ الكذِبَ منْ آخرِ صفعة 
هُناك وراءَ القُضبان 
الكذِبُ لا يرحمُ 
قالَ السجّان ... 
دَاريْتُ نفسي كثيراً جداً 
حتى الثمالةِ كنتُ أخشاهُ 
لا ... لمْ أكنْ أخشاهُ 
بلْ يُرعبني ذاكَ القلمُ الأسود 
وصديقتهِ البيضاءَ ... 
كمْ منْ طفلٍ أمسى بِلا مأوى
كمْ منْ أُنثى أصابتها سِهامُ ذاكَ الأبله 
دونَ أنْ تعرِفهُ أو يعرِفُها 
مُجردُ اسمٍ 
ثُمَّ تَمتلئُ الورقةْ 
وتُغادرْ ...  
لعلَّهُ لا يعرِفُ اسمي 
لعلّهُ نسي لقبي  
( كنتُ أقولُ في سرّي )
فَجَّرَنْي ذاكَ الأحمقْ 
رَبَتَ على كتفي 
ماذا تشربْ ! 
قلبي تحوّلَ لِمطرقةٍ 
ويداي ترتجفانِ 
أُناظرِهُ منْ وراءِ عيوني 
كانَ يكتِبُ شيئاً 
يا الله ما عساهُ أنْ يكتبْ 
منذُ دقائقَ بدأ باحتساءِ الخمرِ الأبيض 
قَفَزتْ اِبتسامة صفراءَ 
إلى صهوةِ ثغري 
الورقةُ بيضاءَ 
الخمرةُ بيضاءَ 
تلكَ الرأسُ كُلّها بيضاءَ 
لكنّ القلبُ أسودْ 
كظلامِ يومٍ في أواخرِ شهرٍ قمريٍّ 
ترنّحَ في جلستهِ العوجاءَ 
قفزَ قلبي كالأرنبْ 
ماذا عساهُ كَتَبَ 
مازالَ يكتبْ ... 
نَفثْتُ آخرَ رشفة 
منْ سيجارة سوداءَ 
خرجتْ معها بقايا أنفاسي 
حملَ طاقيتَهُ البيضاءَ 
والقلمَ الأسود 
ذاكَ الرجلُ الأجردْ 
هاجرَ منذُ لحظات 
جريدة ... وورقة بيضاء 
وبعضُ الخمرة ...
فوقَ طاولةِ التُهْمَةْ 
وثبتُ إليها نهِماً
قرأتُ بعضَ سطورٍ سوداء 
التقريرُ مازالَ لمْ يبدأ 
كتبَ نُكتة ... وبيت شعرٍ 
لمْ أفهمهُ ... 
حتى في هذا تكذبْ 
يا ذاكَ الرجلُ الأبلهْْ 
كتبْتُ في أسفلِ ورقتِهِ 
( رجاءً لا تكذِبْ ) 
فإنّكَ داءٌ ما منه شفاءُ
أسررتُ لذاتي 
لا تغضب ... لا تغضب
رميتُ بالورقةْ على جثةِ جسدي ... 
وغادرتُ مقهى الغُرباء ... 
_____
وليد.ع.العايش 
28 / 9 / 2016م

القياس حاصل...........بقلم Abdallah Hajji

القياس حاصل
والمعادلة باطلة
واذا ما قيس
فلن تكوني الفالحة 
 فلا تفاضل 
بين هذا وذاك
فاذا ما ارشدناك
لن يكون ذاك
الا بهواك

محاكمة شاعر........ بقلمAbdallah Hajji

* محاكمة شاعر*

ابجدياتي اعلنت عصيانها..
وجدتها في اوساط القرى
جاثية في أوكارها
كان الشاعر المدعى
وكانت التهمة:
كانت الفاء 
وكانت الفوضى
كان النون
وكانت النجوى
البسمة ما زالت
تجري..
على شفاه الورى
استعدادا لانقلاب
في معايير الهوى

كلماتك.....بقلم ياسر عبدالله

"كلماتُكِ"  بقلمي / ياسر عبدالله 

كَلماتكِ.. 
كَلماتٌ تسحرني
تفرش بالورد دروبي
تَسرج لي الفرس الأبيض
وتحيطني غِلماناً وجواري
كلماتٌ تجعلني ملكاً 
لو كنت انتِ بجواري
افتح بُلدان الدنيا
واسوقُ الأسيادَ عبيدا 
كلماتٌ تمنحني سحرا
فَاُصَيِّرُ خديكِ مروجا
واجعل شفتيك نبيذا
كلماتٌ تمنحني دِفئاً 
يجري كالدم بشرياني
يغطيني كرداء حريرٍ
يغمرني فرحنا..يسعدني
ينسيني صدقاً ينسيني 
كم ان الماضي أعياني
كلماتٌ تحرث ذاكرتِيْ
تبذر آلاف البذرات
تُحيْلُ صحارى اخيِلتَي
أروع ما شوهد من واحات
كلماتٌ تحمل فرشاة 
ترسم أياما وردية
تصنع انهار موسيقى
و فرقة عزف شرقية

ياسر عبدالله

بلقيس....بقلم الشاعر أبي الطاهر علي محمد

(( بلقيس. ))

كلمات الشاعر أبي الطاهر علي محمد المهتار 
27/9/2016 م
سجال في منتدى روائع الشعر العربي المعاصر 

هاج القريض ورمت الشعر والأدبا 

ولي فؤاد بنار الحيرة إلتهبا 

هل أكتب الشعر في أعتاب ملهمتي 

أم أنتعي ما مضى منها وما ذهبا 

بلقيس  ياقبلة التاريخ معذرة 

المجدُ من حظك المنحوس معتجبا 

ماذا جرى تنزفين الآه  باكية ؟

وتبحثين على تاجٍ  وقد سُلبا 

أحلامك في عيون الليل يائسةٌ 

ونبضك في ضلوع الدهر مضطربا 

الحقد عاث بما تحوينه عبثا 

بفأسه قطَّعَ الأمال واحتطبا 

أما بقى نخوة في رأس مقتدرٍ ؟

ولا بقى حكمة في رأس من وثبا ؟

إلى الورى غير الربان وجهتك 

وما أبانوا لك في غيهم سببا 

تقاسموا ضرعك المدرار واختلفوا 

على الذي بات خلف الثوب محتجبا

مستسلم.....بقلم محمد علي


  • مستسلم 
  • لها لهواها 
  • اشتم عبير عطرها 
  • أبحث بشغف عن شذاها 
  • أكابر لا أدري لما 
  • وأموت شوقا إن لم أراها 
  • أنا منذ التفينا
  • مجنون مبعثر في مداها 
  • جعلتني شاعرا جعلتني طفلا 
  • جعلتني حائرا أبحث عن رضاها 
  • هي التي قلبت موازين عمري
  • وجعلت حزني عبارة عن تفاهة 
  • من أين أبدأ وصفها 
  • ومن أين أنهي رحلتي في ثراها 
  • معطرة كالورود ورغم أنوثتها 
  • هزمت كل بطولاتي في رحاها 
  • عيناها شفتاها وحبات اللؤلؤ 
  • وحضنها الدافئ وموطني يداها 
  • يأبى فؤادي فراقها 
  • وتأبى  عيوني أن ترى 
  • أميرة
  • أخرى 
  • سواها .......

الأربعاء، 28 سبتمبر 2016

حبيبي دنا الشيب.......بقلم أبوميشال بركة


حبيبي " دنا الشيب ُ "

دنا الشيبُ الذي قهرَ الشبابا ....... كحبّكَ ما استطعتُ له اجتنابا

أميلُ من الهوى فهواكَ خمرٌ......... وهجركَ لوعةٌ صارت عذابا

هجرتَ القلبَ لن يسلوكَ قلبي...... فأنتَ البدرُ عن عينيّ غابا

أنا أُنثى أنا قلبٌ يعاني............... حنونٌ لستُ صخراً أو ترابا

و تساَلُني بأحلامِ الليالي ...........عن القلب ِ الذي كالشمعِ ذابا

فقلبي من يُعاني من جراح ٍ ....... ودمعُ العين ِ عن قلبي أنابا

بليلٍ قد سهرتُ بهِ طويل ٍ ............ فزادَ الجرح نزفاً و التهابا

تواسيني عصافيرُ الديار ِ ............ فأحلامي مضت كانت سرابا

يُراودُني شعورٌ هزَّ قلبي ............. فأسعَدَهُ لقد سئمَ العتابا

و كان القلبُ يسألُني بشوق ٍ ....... أزينُ متى نُعدُ له الشرابا

أجبتُ القلبَ عاد لنا يُعاني.......... بدائي قد هوى و بدا مصابا

فغنّي يا عصافيري حبيبي ..........يُغنّيلي ... فتىً غنّى وتابا

بقلمي ألشاعر أبو ميشال بَركه