-----() ماذا أقولُ () ?? / قصيدة /
ماذا أقول. ُ ونار الوجد تكويني ?
والقلبُ يُحرَقُ في جمر الكوانينِ
نعم جننتُ بمن أهوى فقلتُ لهُ
لاتضرمِ النار لاتحرق شراييني
ماذا أقول لمن في القلب مسكنهُ ?
إن بات يهجرني أو راح يهجوني
بالشعر أنعته دوماً أعاتبه
ماعدتُّ أعرفهُ أو عاد يعنيني
قد كنت أعشقهُ حيناً ويعشقني
منذ الولادة أو من قبل تكويني
لكن سأعرفه دوما أمازحهُ
بنظرة الحبّ أرميهِ ويرميني
أرجو لقاءهُ مشتاقا لرؤيتهِ
ولو ثوانٍ فهذا القدر يكفيني
قابي يتوقُ إلى رؤياهُ عن كثبٍ
لكنّ حبّي له رهنُ القوانينِ
* * * *
ماذا أقول ونار الوجد تستعرُ ?
إنّي أحبّكِ ياشمسٌ وياقمرُ
ماذا أقولُ وقلبي عاشقٌ ولهٌ ?
يلهو بحبكِ بل بالحبّ يفتخرُ
إني أحبّكِ يامن صرتِ أغنيةً
على الشّفاهِ ولحنا صاغهُ الوترُ
هيّا ارحميني فنار الشوق تلهبني !!
لاتهجريني فقلبي راح يُعتصرُ
بريقُ عينيكِ نجمٌ في تألّقهِ
ومن جبينكِ بات العطرُ ينتشرُ
* * * *
ماذا أقولُ وماذا يرسمُ القلمُ ?
جرحُ الأحبّةِ في دنياكِ يلتئمُ
عامانِ مرّا فلم ألمحْ لكم أثراً !!
والصّمتُ خيّمَ في دنيايَ لانغمُ
أعاتبُ الليلَ والأفلاكُ تؤنسني
وفي كواكب هذا الكون انسجمُ
واليأسُ يرمقني حينا وأرمقهُ
والحزنُ ، يمٌّ ، خضمٌّ ، هائجٌ ، عَرِمُ
حاورتُ نفسي سويعاتٍ مطولةٍ
وقد ندمتُ وإذ لاينفعُ النّدمُ
دهرٌ تعلقمَ ياربّاهُ ذا قدري
وما سُعدتُّ بيومٍ فيه أبتسمُ
هذي حياتي عذابٌ قُدّرتْ سلفاً
وذا قصيدتي به الأقوالُ تُختتمُ
///////////////////////////////
شعر الاستاذ : حسين المحمد / سوريا
حماة / محردة / جريجس
الخميس 9/10/2017
ماذا أقول. ُ ونار الوجد تكويني ?
والقلبُ يُحرَقُ في جمر الكوانينِ
نعم جننتُ بمن أهوى فقلتُ لهُ
لاتضرمِ النار لاتحرق شراييني
ماذا أقول لمن في القلب مسكنهُ ?
إن بات يهجرني أو راح يهجوني
بالشعر أنعته دوماً أعاتبه
ماعدتُّ أعرفهُ أو عاد يعنيني
قد كنت أعشقهُ حيناً ويعشقني
منذ الولادة أو من قبل تكويني
لكن سأعرفه دوما أمازحهُ
بنظرة الحبّ أرميهِ ويرميني
أرجو لقاءهُ مشتاقا لرؤيتهِ
ولو ثوانٍ فهذا القدر يكفيني
قابي يتوقُ إلى رؤياهُ عن كثبٍ
لكنّ حبّي له رهنُ القوانينِ
* * * *
ماذا أقول ونار الوجد تستعرُ ?
إنّي أحبّكِ ياشمسٌ وياقمرُ
ماذا أقولُ وقلبي عاشقٌ ولهٌ ?
يلهو بحبكِ بل بالحبّ يفتخرُ
إني أحبّكِ يامن صرتِ أغنيةً
على الشّفاهِ ولحنا صاغهُ الوترُ
هيّا ارحميني فنار الشوق تلهبني !!
لاتهجريني فقلبي راح يُعتصرُ
بريقُ عينيكِ نجمٌ في تألّقهِ
ومن جبينكِ بات العطرُ ينتشرُ
* * * *
ماذا أقولُ وماذا يرسمُ القلمُ ?
جرحُ الأحبّةِ في دنياكِ يلتئمُ
عامانِ مرّا فلم ألمحْ لكم أثراً !!
والصّمتُ خيّمَ في دنيايَ لانغمُ
أعاتبُ الليلَ والأفلاكُ تؤنسني
وفي كواكب هذا الكون انسجمُ
واليأسُ يرمقني حينا وأرمقهُ
والحزنُ ، يمٌّ ، خضمٌّ ، هائجٌ ، عَرِمُ
حاورتُ نفسي سويعاتٍ مطولةٍ
وقد ندمتُ وإذ لاينفعُ النّدمُ
دهرٌ تعلقمَ ياربّاهُ ذا قدري
وما سُعدتُّ بيومٍ فيه أبتسمُ
هذي حياتي عذابٌ قُدّرتْ سلفاً
وذا قصيدتي به الأقوالُ تُختتمُ
///////////////////////////////
شعر الاستاذ : حسين المحمد / سوريا
حماة / محردة / جريجس
الخميس 9/10/2017
- /// جميع الحقوق محفوظة للناشر///
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق