الثلاثاء، 10 أبريل 2018

((في حياتي رجلا))**ولاء التاجي

في حياتي رجلا لا ادري أكان ملاك ام إنسان
فله من الحنان أشواطا يزورني كل صباح مطمئنا ويسأل عن الحال
في راحه يديه أجد الماؤى أكتفيت به عن الخلائق
يملئ قلبي بنبضات لم أسمعها
من قبل تحرك سائر الوجدان
أسميته الضاحك فله من الأقاويل ما حير العالم
وتارة أسميه الجذاب فحروفي تشتاق إليه وبه تتجمل أبجدياتي تجولت كثييرا فلم أجد مثله مثيل
وفي المساء يتفقد الأحوال ويمسي علي ويتمني لي
أحلام سعيدة  

سأظل أتأمل لحظه اللقاء فليس كل المشاعر تحتاج إلي حبيب بل تحتاج إلي رفيق يرافقك باقي العمر لا يخذل ولا يؤلم ولا يخون
               🌻 بقلمي 🌻

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق