جئتُكِ
من معابد الضياء.. َ
من مدنِ الماءِ
ومن شواطيء القصب
احمل اسفاري ..
على اجنحةٍ الطيور
احجيةُ النورِ
على جبيني ..
وصفحةُ الظلامْ
قد طويتها..
انا الذي فتحتُ في الرخامْ
نوافذاً للشمسِ
للسلامْ ..!
انا الذي
تعرفني الرياحْ
ويشرق الصباحْ
في عيوني..
جئتكِ
من مرافيء السنين..
من رقم الطين
ومن خمائل النخيل ..
جئتُ مع المطر..
أينعتِ الكرومُ في اصابعي
وازهرَ القمرْ..
ْ
ْ
كمال حمد ____ العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق