أن تزورني همسات عشقكَ
أيها العربي َ
أدركت ذلك يوم سلمت عليكَ
وأحسست بإرتجاف في يدي
أكانت إرهاصاتٌ تُنبأُ بأني
سأصبح عاشقة
أم هي رغبة الأنثى في داخلي
تتفجر... لتعلن للعالم أن للورود
لغة اخرى غير العطر
لغة اللمسات..
كانت ابتساماتي قبل بلوغي
سن العشق دافئة
والآن بمجيئ غيماتك
الحبلى بأمطار الشغف
أمست مشرقة كوردة
تتفتح بغنج لتعانق ضوء الشمس
عطر الوردة الزرقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق