يدخل المساء كجيش المعتصم
أوله قريب لا تخطئه عينك
وآخره بعيد لا تراه
حتى بالمجهر
وكونك تراه أو لا تراه
فهذا لا يُغيّر من حقيقة
أنه يتقدّم
بعيده
وقريبة
وخيل هذا الجيش سُود
دُهم
متكرّرة اللون والهيئة
ترى من خلالها
عيوناً تلمع
هي النجوم التي
نسرق
نورها
لعلها تكشف
لنا طريقاً إلى
صديق
أحمد الناصر
9/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق