- حذار من
- الهاوية
- الجزء الثاني
- ما عيشة الكره القبيح الزاهية ـــــــ لي عيشة الحب الجميل الراهية
- سفينة الدنيا ببلوى الغارقة ــــــــ في بحرها مربوطة في السارية
- أعناقنا أرزاقنا مقطوعة ــــــــ باعت و ما نهواه تشري الشارية
- في الشيء غالي جوهر لا مظهر ــــــــ أو منظر قد للوجود الماهية
- من قبل أن ترمى بنار الهاوية ـــــــ تب اهتدي تعطى الجنان العالية
- ،،،،،،
- كالشابة الدنيا تكون البادية ـــــــ تغدو هلاكا كالعجوز الجافية
- فاني بدود جسمنا في قبرنا ــــــــ عن نفسنا روح الرواح الجالية
- و النفس تنجو إن أطاعت ربها ـــــــــ تلقى بنار إن تكون العاصية
- و السام مثل السم يفني ذاتنا ــــــــ للسم في وقت الوقوع العادية
- أمي معي خير الدعاء الداعية ــــــــ أختي به القرآن نفسي الراقية
- ،،،،،،
- تأتي بما لا نشتهي طول المدى ــــ تعطي الردى الدامي الظروف القاسية
- هبت المآسي كالرياح العاتية ـــــــ قد حطمت عندي شراع الصارية
- كانت جديدة بدنيا الفانية ــــــــ أثواب عمر بالمنايا البالية
- تحلو لها أرض الجنان وارث ـــــــ تعلو إذا مات الأهالي الصافية
- يهوى الذي يطغى بعمق الهاوية ــــــ قد جلده في كل حين الشاوية
- ،،،،،،
- تدمي كزلزال الردى في رأسه ــــــــ تلقى به العاصي وقوعا الدامية
- نيرانها ترمى الجلود الكاوية ـــــــ في الأمر ما كانت الزنود الكابية
- تهوى وقوعا قد شديدا الهاوية ـــــــ في قبره العاصي عليه الهادية
- اصبر و لا تحزن بها لا تنقضي ـــــــ خيرات ربي في العطاء الوافية
- يشفيك من داء الضنى طول العنا ـــــــ أجسام خلق من سقام الوانية
- ،،،،،،
- نحيا بدون الموطن الدنيا بها ــــــــ من هجرة لهجرة كالجالية
- أسرارها تخفى المنايا الآتية ـــــــ للنفس عند الإحتضار البادية
- و السم تعطي السام يأتي بعدها ــــــــ تجري بصحراء الردى كالجارية
- بين البرايا دائر نفسي بكت ـــــــ قد احتست كأس المرار الحاسية
- دنيا لها سلوى شروق بعدها ـــــــ بلوى غروب في المدى كالجارية
- ،،،،،،
- و البعث من بعد القبور البالية ـــــــ يأتي و حشر للورى و الغاشية
- قد سوف في البلوى نراها الهاوية ـــــ من حولها ركبات قوم الجاثية
- ترمى الوقوع الحر في أخدودها ــــــــ مأخوذة للنار تلك الناصية
- كالإنتخاب الزهرة الدنيا ترى ـــــــ فيها لأصوات الطواغي اللاغية
- تسري لأهوال الدواهي القاسية ـــــــ بي مثلما تجري بأرضي الساقية
- ،،،،،،
- الشاعر حامد الشاعر
شاعر
السبت، 11 نوفمبر 2017
الشاعر حامد الشاعر //// حذار من الهاوية ج2
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق