- حَمَلتْ بهِ
- حَمَلتْ بهِ حملَ الرّوايةِ للفِكَرْ
- حَمَلتْ بهِ وتَدَخّلتْ كفُّ القدَرْ
- كيفَ السّحابةُ أثقَلَتها مُزنَةٌ
- لم تحتَمِلْ أبدًا مخاضًا بالمطَرْ ؟!
- وَجِلَتْ بِما حَمَلتْ فماذا أنجَبَتْ
- غيرَ البلِيّةِ فوق سفحِ المُنحَدَرْ
- مولودُها البِكرُ الّذي حَمَلتْ بهِ
- سَمّتْهُ مُعصَرَةُ البُثينةِ بالقمَرْ
- فَسَرَتْ بهِ ظلماءُ ليلةِ غَضبَةٍ
- للتّيهِ حيثُ تَلَبّدَتْ سُحُبُ البشَرْ
- ألْقَتْهُ في أرضٍ تَوارَتْ شمسُها
- عن عينِ مُعتَكِفٍ بِها فَقَدَ البصَرْ
- عجَبًا لِمَنْ كانَ المتينُ كيانُهُ
- جسَدًا لهُ وكَأنّ نِصْفَينِ انْشَطَرْ
- نِصفٌ يعومُ ثراهُ في بحرِ الدُّجى
- والآخَرُ المَبتورُ غَورٌ مُختَصَرْ
- يا ليلةً حَمَلتْ بِغَيمَةِ عارِضٍ
- قولي متى تَلِدينَ بارِقَةَ السّحَرْ ؟
- بقلم صباح اسد
شاعر
الخميس، 9 نوفمبر 2017
الشاعر صباح اسد ....حملت به
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق