للحب القدبم
..
ما عدتُ ألقاكِ
لا حلماً ولا أملا
و ليغفرِ الحبُّ
ماضينا و ما حَفلا
نسجتُ من كبدِ
الأحشاءِ معركتي
حتى انتصرتُ
فخان العرشُ
و انتقلا!
أين استوائي
على أغصانِ ملهمتي؟
حكمتُ وردكِ
و الأحضانَ والقُبلا
سدّ المحبينَ
لا تقوى قواعدهُ
ما أثقلَ الحبّ
يُدمي قلبَ من نَزلا
أحمد الناصر
6/4/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق