يا صَبرَ أيوّب
...
وَجَعُ الأَحِبَّةِ - يا أَحِبَّةُ - مُوجِعٌ
وأَنا بِكُم.. فَتَبَخَّروا..
أَو ذُوبُوا
ما بين أُغنِيةٍ تَمُوتُ..
ووَردَةٍ سَتَمُوتُ
ثَمَّةَ شاعرٌ مَغلوبُ
إِني لَأَعجَبُ
كيف يَضحَكُ شاعرٌ
وأَسَاهُ بَين جُفُونِهِ مَصلوبُ؟!
لِلحُزنِ أَجنحةٌ
تَكاثَرَ رِيشُها
ولِكُلِّ مُحزِنَةٍ عليهِ هُبُوبُ
وعَلَيَّ
أَن أَضَعَ القصيدةَ كُلَّها
بِيَدَيهِ .. فَهو الناهِبُ المَنهُوبُ
لا شِعرَ..
إِلَّا ما شَعَرتَ بأنّكَ المَأكولُ
بَين يَدَيهِ والمَشرُوبُ
.
قُل لِي بربِّكَ
كيفَ تَمنَعُ دَمعةً أَن لا تَسِيلَ..
وقَلبُكَ المَثقوبُ؟!
هذي البلادُ مريضةٌ..
ومُصَابُها جَلَلٌ..
وأَصدَقُ أَهلِها عُرقُوبُ!
ماذا يَقولُ
لِنفسِهِ الوَجَعُ الذي بيني
وبين قصائدي مَسكُوبُ؟!
.
أَيُّوبُ
ناءَ بِجُرحِهِ مُتَضَرِّعًا
وأَنا بلادِي كُلُّها أَيُّوبُ
يا مَن
أَمُرُّ عليهِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
ولَهُ شمالٌ داخِلِي وجنوبُ
ما دامَ
هذا اللَّيلُ يَزعُمُ أَنَّهُ
صُبحٌ.. ونَشعُرُ أَنّهُ مَرغُوبُ
فَإِلامَ
يَنتَظِرُ الحَبيبُ صَباحَهُ
وعَلَامَ يُقلِقُ لَيلَهُ المَحبُوبُ؟
2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق