----------( القمّة العربية في الظهران )---------
ماذا سأهدي قمّةَ الظّهرانِ ؟
أوِسادةٌ في أجملِ الألوانِ ؟
لتنامَ نوماً هانئاً في قمّةٍ !!
عكفتْ عليهِ بسالفِ الأزمانِ !
أم أنّني أشري الغطاءَ أليهُمُ ؟
أم شرشفٌ في غايةِ الإتقانِ ؟
ناموا فإنّ النومَ يُصلحُ حالكم
فالكلبُ نامَ وسبعةَ الفتيانِ
ومن السّنينَ وكم قضَو في كهفهم ؟
والكلّ يعرفُ سيرةَ الغُلمانِ
هم فتيةٌ ولقد توضّحَ ذكرُهمْ
وبسورةٍ من محكمِ " القرآنِ "
--------------------------------------------------------للشاعر -- حسين المحمد / سوريا / حماة
محردة / جريجس ------- ١٥ نيسان ٢٠١٨ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق