"سمعت طرقاً 4"
ما عدت أقوى على الوقوف أمام الباب..
ولكني تصلبت..
تسمرت..
وبلمسة من يده أبعدني عن الباب..
ليس بقوة..
بل عنوة عني..
دون إذن مني دخل..
وأنا لا زلت غير مدركة مالذي يحدث..
نظرت حولي علّني أجد شيئاً يوقفه..
وما زال يدخل ويدخل..
لقد وصل إلى عمق الغرفه.. حاولت أن أوقفه..
أصرخ عليه توقف..
كفى..
كفى بالله عليك..أتعبتني..
أتعبتني المقاومه..
شلّتني..
كسّرت اجنحتي فلم أعد أقوى على الطيران..
أنا الطائر الذي لم يستطع أحد على اصطيادي..
كيف استطاع أن يهزمني..
والآن ماذا أفعل..
كيف أتصرف..
يا إلهي أوقعني في شباكه..
لم أعد أجد مخرجاً..
أحاول بكل قوتي أن أفلت من الشباك..
هل أفلح..
هل أقوى على المقاومه أكثر..
لست أدري..
نجاة...........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق