أبداً....لم يكن مقصدي
اللهو معك بالكلام
وأشعاري..كانت نظماً
من شعر الغمام
أحببت عشقي لك
ولم يكن غرامي
درباً من الأوهام
فوهبتك أنقى
أنواع الغرام
لكنك بددت حبي
بمساءٍ شديد الظلام
الان اكتب لك رسالتي
رغم قسوتك...
سيظل عشقي لك
يحوم بيني وبينك
مثل حمامة السلام
رغم ما خلفته بقلبي
من إنكسار وانهزام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق