( حنين )
أحببتك وصار العمر عندى كالنهار
فكلما نظرت فى عينيكِ وجدت الفرحة .. وجدت الإبتسامة وبراءة الصغارورأيت فيهما العِشق من أروع الأسرار
لكننى لم أتوقع يوماً ماتحمله لنا الأقدار
كان الحنين بقلبى إليكِ شيئاً لا يُحتمل
وعِشنا الحياة معاً نرسم الأحلام لنحقق الأمل
ولكن أنظرى اليوم .. قد صرتِ فى حياتى قصيدة عشق لم تُكتمل
ولحن حزين رفضت أن تعزفه الأوتار
وجاء المشهد الأخير فى الرواية وأُسدل السِتار وإنتهت الأدوار
كنت أراكِ فى السماء قمرُ ونور
وعلى الأرض حديقة من أروع الزهور
وتحت الأرض ملكة الجان وأجمل من بنات الحور
وإنتظرت كثيراً مراكب الفرح أن تأتى وعندما جاءت
هاجت الأمواج وتحطمت الأحلام وإنكسرت زُجاجات العطور
والسبب عِنادك وقلبك المغرور
فكلما إقتربت المسافات بيننا أقمتِ أعمدة وجُدراناً وألف سور وسور
وحاولت كثيراً أن أُزيل هذه الحواجز
لكن قلبى المتعب من حبك صار اليوم عاجز
فما العمل ؟ وهل يوجد أمل ؟ كم قلت من قبل كثيراً أحببتك بلا أسباب
لكن هناك أسباب .. عندما عرفتك فى البداية كان إعجاب
والآن أصبحتِ كل حياتى .. فرحة عمرى ومآساتى وحكاية حب وعذاب
والسبب عيناكِ التى لم تغلق للأشواقِ يوماً باب
فما العمل ؟ وقلبى قد تمرد وتركنى ومضى إليكِ فى الذهاب
وسألته : لماذا ؟ فأجاب : أنت غريب عنها أما أنا وهى منذ عصر حواء وآدم ونحن أحباب
فكم أنا فى حيرة مثلك تماماً ولم يعُد لدينا أى إختيار
ومازلت أقف أنا وقلبى على رصيف العمر فى إنتظار
أنتظر ما هو أهم من الحب والحبيب .. أنتظر شيئاً أقوى منى ومنكِ .. إسمه النصيب .
بقلمى : السيد سعيد سالم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق