خلف السطور
--------------------------
من رحم المجهول.
ابدأ ، ثم اغدي لامفر،
سائر رغم المتاعب ماضياً
نحو القدر ،
ذات يوم في فراق رغم قهر ،
بذرة حمقاء حشرت ،
في فؤادي كالحجر .
نخلة في وجد صبي ،
لادموع لا ثمر ،
كل يوم في مسائي
تأتي اطياف تزور ،
بذرة حمقاء باتت
في حقول الصدر غور ،
ارتجي فيها بطل
منعش جذر القفور ،
كم اعاني من سهد
صابني ،كنت الجسور .
انحني من بون بعدي
كالسنابل في ضمور ،
بالتجلي كنت الحظ
طيفها قرب الثريا
تارة بين للقبور ،
بتُ مثقل ،عابر
بين الحروف مسرف
بين السطور .
كيف امضي ماتبقى باسم
اعطي السرور ،
بات جرح القلب غائر
صار مني في الجذور ،
تاهت الأمال ودي
لم يعد يلقى صبور .
ضاع عمري ياودادي
غابر خلف الحبور،
في بعادي لا انادي
طيفها يأتي يزور .
عجت الأصداء سهدي
ليتها كانت عبور .
انهكتني في غياهب
مثل راهب خلوة كانت بطور ،
ذاك صلى في تعبد
راجياً وقت السحور .
وانا الخسران مني لا حبيب
لا تزهد ،مركب عرض البحور.
حالم قد بتُ غائب، حاضر
خلف السطور ......!!!
--------------------
#اسـامة_محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق