......... أحِنُّ لِذاكَ العِناقِ
.
أعشَقُ حبيبتي عِشقَ الماء والسَّواقي
مِن أسيلِ شَفَتّيها إرتوائي وترياقي
.
حينَ تَغيبُ عَني تَلتَهِبُ أشواقي
فَأتوقُ إليها وأحِنُّ لذاكَ العِناقِ
.
وتراني هائماً بحُبّها بلا فواقِ
كيفَ لا وهيَ شَمسُ إشراقي
.
أفديها بروحي ونَبضَ قلبي وأحداقي
ولن أنساها لأنها حُبّي وإعتناقي
.
تُغَرغِرُ روحي حتى تَبلغ التَّراقي
وحين أراها تُشرِقُ شَمسُها بآفاقي
.
فالحبُّ مَذهَبُنا والوفاءٍُ عهداً بالأعناقِ
وإنْ فَنانا الدَّهر فالحُبُّ باقي
.................................. بقلمي/ اسيد حضير ...الخميس 2 فبراير 2017 الساعة10:30 صباحاً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق