شاعر

شاعر

الخميس، 2 فبراير 2017

لقاء حبيبين ☆☆☆بقلم .علي محمد صالح

اخترت لكم من ديواني (إيمان بين الحب والحرمان) هذه المحاورة الشعرية :- 

[♡] لقاء حبيبين[♡]

قالت لي ذات مساء :-

أيا(علي) إذا ماأشتقت يوما رؤيتي قدم طلب¥                  
وأذكر بواعثه وغايات اللقاء سببا سبب¥     
وأشرح تباريح الحنين وكيف تلهب قلب صب¥                   
حتى إذا أشتعل الحنين جوى بقلبك والتعب¥  
وعلا دخانه وأنتشيت فذاك عطري المنتخب¥
أحسست أنك عاشقي وأهتاج قلبي وأضطرب¥             
وسعيت في لهف إلى لقياك خطواتي خبب¥ 
تتسابق الخفقات والخطوات نشوى في طرب¥                  
ويظل طيفك شاغلي حتى ولو لم أستجب¥ 
أمي تحذري من الشعراء إن لهجوا بحب¥                   
وتقول يجترون زيف مشاعر وهوى كذب¥ 
وأراك تبدو لي حقيقا عرفتك عن كثب¥      
شاركتني جغرافيا نومي وحلما لم يخب¥
وأنا بعيني ذئبة ترنو إليك وتقترب¥         
فلعلني ولعل صدرك يحتويني في حدب.
    
******** 

فهمست لها :-         
        
تعالي بدون طلب نخلد ليلة الجسر¥           
ونغنم من رؤى الدنيا اختلاسا من العمر¥   
فما حظى من دنياي إلأ غفلة الدهر¥       
تعالي يفتح الحب لقلبي بابه السحري¥ 
ويغمض ليلنا الحاني علينا جفنه المغري¥  
فلا يدري بنا الناس ولا نحن بهم ندري¥       
تعالي نطلق روحين معتوقين من أسر¥    
نعش في عالم،النجوى نعش في عالم الطهر¥
نعش للحب قدسيا، نعش للحلم البكر¥    
وعند الجدول الرقراق فوق السندس النضر¥
وتحت تعانق الاغصان تحت أشعة البدر¥     
وبين تنهد الازهار،،بين تجاوب الطير¥         
تعالي يا(ياإيمان) نتخذ عشا من الزهر¥       
نجدد عهدنا الغالي وننعم بالهوى العذري¥               
وإذا جاشت خوالجنا كتمناها على صبر¥   
ففي الشفتين والعينين مايغني عن الجهر¥   
ولاتخشي من الانسام ان تنطق بالسر¥      
وإذا ضاقت بك الأرض وضفت باعين البشر¥ 
تعالي ننطلق بشراعنا الحالم في النهر¥     
ونترك دفة الزورق يجري أينما يجري¥    
تعالي لاتخافي العذل في أسلوبه المزري¥
فدين الحب يجمعنا،، وهل في الحي من كفر¥                   
تعالي وأرفقي بجوانح ضمت على جمر¥      
فقد ضاقت بي الشكوى وضاق بكتمها صدري¥  
تعالي وأسكبي همساتك العذبة في ثغري¥                 
فتندي مهجتى الحرى وتبسم وحشة العمر.  
*******
حينها صرخت وقالت ياأماه انني ذاهبه وقد أتاخر !
وانتم بماذا تعلقون !!! 
علي محمد صالح .. بنغازي-ليبيا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق